أسفر عن وجهٍ بديع الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسفر عن وجهٍ بديع الجمالمن اللهِ الكريم الفعال
فابتسمَت منهُ ثغورُ المُنَىوأشرقَت منهُ وجوهُ الليال
أهلاً بهذا البرءِ من قادمٍليسَ له بعد الحُلُولِ ارتحال
آب إلى المغنى فألقى العَصَامخيَّماً ليس لهُ من زوال
ويا لها من صِحَّةٍ أقبَلَتبالنُّجحِ إقبال زمان الوصال
جاءت بوصلٍ ناسخ كلَّ ماأبدَت من الصدِّ وطولِ المطال
تختال في موشى أثوابهاوتطلع المرأى لاأنيق الجمال
فأدبر السقم سريعَ الخُطاوأقبلَ البرءُ فسيحَ المجال
فاهنأ بها من راحة سوّغتموردها العذب البرود الزلال
أحي بها الله الهدى والنَّدىوالعلم والحلم وشتَّى المعال
خَصَّتــ وعمَّتــ فجميع الورىيرتاح منها في ثياب اختيال
والملك قد أحكم تدبيرهبالعدلِ والبأس وبذل النوال
ألقى المقاليدَ إلى سَيِّدٍمؤثل المجدِ كريمِ الخلال
ابن الحكيم الحكم المرتقىمحمد معنى العلى والكمال
بَحرُ النَّدَى الزاخر شَمسُ العُلَىطودُ النُّهَى الراسخ قُطبُ الجلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.