تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَالَستَ فيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
إنما الحبُّ أخذةٌ تَملِكُ القَلبَ جَمِيعاً فليس تُبقِي نَصِيبَا
وإذا مَسَّ القلب طيفُ تناسٍكان سلطان حبه محجوبا
لي حَبِيبٌ أجابني ودعانيفله الفَضلُ داعياً ومجيبا
إن قُربي غليه غاية بُعديفأراني منه بَعِيداً قَريبا
فبقائي به فنائيَ عنّيوحُضُوري أراه عني مغيبا
يا جَنَانِي ويا لِسَانِي اذكرَاهُلا تَغِيبَا عن ذِكرِهِ فَتَخِيبَا
ذكره قد تقدَّم الذِّكرُ مِنِّيرُبَّ أمرٍ رأيته مقلُوبَا
وإذا ماحَقَقتَ فالذاكر المذذكور فانظر تَجِدهُ سِرّاً عجيبا
وبِخَيرِ الوَرَى اعتِصَامِي وحسبيبِشَفِيعِي لكلِّ داءٍ طبيباَ
فَصلاةٌ عليه ثُمَّ سَلاَمٌيملآنِ السماءَ والأرضَ طِيبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.