جـلبـت نـجـل عـلي الطـهـر مـن خضعت
الشاعر: محمد زاهد · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد زاهد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـلبـت نـجـل عـلي الطـهـر مـن خضعت — صـيـد الرجال له الأعناق والقمما
انـظـر ترى الناس طراً في مفاخرها — ارضــا وفــخــر عــلي للسـمـاء سـمـا
شـمـس مـن القـدس قـد شـعـت بـغـرتـه — فـاودعـت بـالسـنا عين الحسود عمى
زاغـت عـيـون الشـقا من نور طلعته — وبـاسـه غـال ظـهـر الغـي مـنـقـصـما
لاذت بـنـو الدهر في أفياء ندوته — وهـل لغـيـر عـلي فـي الوجـود حـمـى
ســارت لمــعــرفــة الآمــال قـاصـدة — مـثـل السـفـيـن بـبحر بالعباب طمى
رادت بــمــوقــع جــدواه وقــد وردت — حـيـاضـهـا لم تـجـد جوعاً بها وظما
رد النـهـى عـن يـديـه وهـي شـاكـرة — لسـان جـود لعـرض المـال قـد لثـما
تــنــاهــبــت جـوده الآمـال عـاديـة — والركـب مـنـهـا عـلى مـعروفه هجما
وعــنـده حـجـرات المـال صـيـح بـهـا — نـهـبـاً فـأصبح في الركبان منقسما
كـم شـاد للديـن بـيـتـاً في عزائمه — وبــيــت بــغــي عـلى سـكـانـه هـدمـا
لولا عــــلي وشـــبـــلاه واســـرتـــه — أضـحـى الوجـود ومـن في ضمنه عدما
نــمــتــه غـر لاحـزاب العـلوم رعـت — مــواثــقـاً ولأصـحـاب الهـدى ذمـمـا
اثني على مجدهم ما المعصرات سرت — فـي الجـو ترسل من آلائها الديما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
- الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
- بالسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- بالعباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
- ببحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
- بموقع: المَوقِعُ : مكان الوقوع؛ مواقِعُ المطر/ مَوَاقِعُ القِتال، هي مواضعه.-: في الهندسة، هو نقطةٌ من السَّطح يقع عليها الخطّ العموديّ ج مَوَاقِعُ.