ذكـر الوصـل فـاسـتـمـال غراماً

الشاعر: محمد زاهد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد زاهد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكـر الوصـل فـاسـتـمـال غراماً — عـاشـق بـابـنة الأعاريب هاما

وبـظـبـي يـسـتـعذب الهجر أحوى — تـخـذ القـلب مـنـزلاً ومـقـامـا

يـا بـنـفـسـي أفـديه أتلع جيد — أسـهـر العـاشـقين وجداً وناما

يـــتـــثــنــى بــمــائس وســمــوه — وهـو الرمـح في الطعان قواما

يـا نـزيـف القـوام شـطـط سلوي — فـي تـصـابـيك فالصدود إلى ما

خـدك الطـرس يـكـتب الحسن فيه — بـمـداد الصبا من الصدغ لاما

وبــفــرقــان وجـنـتـيـك قـرأنـاً — أيـهـا العاشقون موتوا غراما

لو بـليـل التـمـام شـامـك بدر — لرأى نــقـصـه وشـام التـمـامـا

أمن العدل في الصبابة أغدوا — بــحــشــى مــلؤه أســى وضـرامـا

حـبـذا عـهـدنـا القـديـم بـسلع — كـم بـه نلت من لقاك المراما

حـيـث فـيـك الزمان جاد فظلنا — نـتـعـاطـى من فيك خمراً وجاما

بــــيـــن آس وســـوســـن واقـــاح — وزهـور الربـى ونـشـر الخزاما

وريــاحــيــن روضــة أشـربـتـهـا — مـعـصـرات مـن ودقـهـا ومـدامـا

ونـــديـــم يـــزف شـــمــس ســلاف — الهــبــت خــده وقـلبـي ضـرامـا

يا خليلي مأواك قلبي فلم لم — أمـلا نـاجـحـاً فـنـلت المراما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • الطرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …
  • الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
  • بمداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
  • تخذ: تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، واتَّخَذَه: عَمِلَهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ؛ أَراد اتَّخَذُوهُ إِلهاً فَحُذِفَ الثَّانِي لأَن الِاتِّخَاذَ دَلِيلٌ عَلَي …
  • تصابيك: تَصَابَى يَتَصَابَى تَصَابَ تَصَابِياً [صبو وصبي]: تكلَّف الصِّبا، أي الصّغر والحداثة؛ يتصابى العجوزُ ويصبغ شعره. - المرأةَ: استمالَها؛ حاول أَن يتصاباها ولكنها أَعرضت عنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة