أما كفاك الفراق غدرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما كفاكَ الفراقُ غدراوبعدَ هذي الديارِ هجرا
أسائلُ البدرَ عنكَ حيناًوأسألُ الشمسَ عنكَ طورا
وكلما غردتْ حمامٌفي الأيكِ طارَ الفؤادُ طيرا
قضى علينا الغرامُ أنانتخذُّ الليلَ فيهِ سترا
فمن عيونٍ تبيتُ عبْرىومن عيونٍ تبيتُ سَكْرى
وكلُّ يومٍ يخلفُ يوماًأراهُ دهراً يعقبُ دهراً
يا أحسنَ الفاتنينَ قدّاًوارفعَ المالكينَ قدرا
فتنتَ مصرا فهل تولىيوسفُ يا ذا الدلالِ مصرا
لو عشقَ الشمسَ فيكَ قومٌلكانَ هذا الجمالُ عذرا
ما إن حسبتُ الزمانَ يوماًيتركُ نفسي عليكَ حسرى
إذ تتثتَّى جوىً وحسناًوإذ تجنَّى هوىً وكبرا
نقتسمُ العيشَ لا نباليأكانَ حلواً أم كانَ مُرّا
وقد تركنا زيداً وعَمْرايضربُ زيدٌ هناكَ عَمْرا
وقد أبانتْ لنا اللياليأن لهذي الحياةِ سرّا
بينا يكونُ الزمانُ عُسْراإذا تراهُ استحالَ يُسرا
عن القصيدة
«أما كفاك الفراق غدرا» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.