لو كان لي صحةٌ أعيش بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان لي صحةٌ أعيش بهالم أشكُ يوماً كوارث الكرب
بل كنت أغدو حيث الجدود غدتموفورةً في الحياة للنُهب
معتزلاً في الجبال معتصماًبغارها مشرفا على الكُتُب
مرتمياً في مفاوزٍ جهلتغير الرزايا والويل والحرَب
اهرب ممن تقلى ودادي ومالداءِ قلبي أشفى من الهرب
أُطالع الفجر إين لاح ولاعيني ترى غير أعين الشهب
وألبسُ الليلَ أينما اندفقتسيولُه كالغيوم والسحب
واركب البحرَ منشداً ولهيهــــزَّتُه مثل هزة الطرب
أهزأُ بالناس أنهم خُلقواشُعثَ النواصي للأكل والشرب
أحمل قلبي على يدي فإذاجدَّ بي الضعفُ متُّ من تعبي
ماذا عن المرءِ أَن يموتَ إذاعاش بلا غايةٍ ولا أرب
يا أرضُ أين القبور فاغرةًفاهاً وأين الفناءُ في الترب
وأين دودُ البلى ينازعنيجسمي وينهي في الكون مُغترَبي
يا دهرُ قد طال تيهُ نفسي فيهذا الزحام المضيق اللجب
وطال تيه الشعور منزعهإلى التي حبها أخو الكذب
ألا شعاعٌ هادٍ عواطفناهداية العينِ في الدجى العُصُبِ
اللَه يا عمرُ أنت أعظم ماأَلقى ويا موتُ نِمتَ عن طلبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.