نَـعَـيتُ حَيا الأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍ

الشاعر: معية المري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر معية المري، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَـعَـيتُ حَيا الأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍ — وَمِــدرَهَ حَــربٍ إِذ تُـخـافُ الزَلازِلُ

وَمَـن لا يُـنـادي بِـالهَضيمَةِ جارُهُ — إِذا أَسلَمَ الجارَ الأَلَفُّ المُواكِلُ

فَـمَـن وَبِـمَـن نَستَدفِعُ الضَيمَ بَعدَهُ — وَقَد صَمَّمَت فينا الخُطوبُ النَوازِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزلازل: الزُّلاَزِلُ : الماءُ العذبُ الصافي؛ شربنا من النبع ماءً زُلارِلاً.
  • المواكل: المُوَاكِلُ : فا.-: الذي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلى النّاس/ رَجُلٌ مُوَاكِلٌ، أي لا تَجدهُ خَفِيفاً.
  • النوازل: جمع نَازِلَة. [ن ز ل]. "يُشَاوِرُ أَهْلَ الرَّأْيِ فِي الأُمُورِ وَيَأْخُذُ آرَاءهُمْ فِي الْحَوَادِثِ وَالنَّوَازِلِ" : الْقَضَايَا الْعَدْلِيَّةُ أَوِ الفِقْهِيَّةُ. ن. نَازِلَةٌ.
  • جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا