أَتُراني أَقولُ يَوماً مِنَ الدَهرِ
الشاعر: الحكم بن عبدل الأسدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتُراني أَقولُ يَوماً مِنَ الدَهرِ — لِبَـعـضِ التِـجـارِ أفـسَـدتَ مالي
أَو تُراني أَقولُ مِن أَينَ جاءَت — لِدَوابِـيِّ بِـذا الشَـعـيرِ جِمالي
أَو تُـرانـي أَقولُ يا قَهرَماني — سَـل غُـلامـي مُـوَفَّقاً عَن بِغالي
أَو تُــرانــي أَمُــرُّ فَــوقَ رِواقٍ — لِيَ عــالٍ فـي مَـجـلِسٍ لي عـالي
أَسـرِجـوا لي فَـيُـسرِجونَ دَوابّي — فَأَقولُ اِنزِعوا السُروجَ بَدالي
هَـذَيـانـاً كَـمـا تَـرى وَفُـضـولاً — دائِمَ النوكِ مِن عَظيمِ المُحالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).
- النوك: نوك: النُّوكُ، بِالضَّمِّ[[. قوله: النوك، بالضم ويفتح أَيضاً كما في القاموس]]: الحُمْق؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم: وَمَا بَعْضُ الإِقامةِ فِي دِيارٍ، ... يُهانُ بِهَا الْفَتَى، إِلا بلاءُ فَقُلْ للمُتَّقِي غَرَضَ المَنا …
- بدالي: البِدَالُ : رافعة تعالَج بالقَدَم لتحريك مِخْرطة أو درّاجة.
- بغالي: الغَالِي [غلو]: فا.-: خلاف الرخيص؛ بعته بالغالي أي بسعرٍ مرتفع.-: اللَّحْمُ السّمين. - في الأمرِ: المتشدِّد؛ إِنه من غلاة الدَّاعين إلى محاربةِ الاستعمار ج غُلاةٌ.
- جمالي: الجُمَالِيُّ :- من الإبِل والناس: الضخم الأعضاء التام الخَلْق.-: الطويل.