رأيت محمداً شرها ظلوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت محمداً شرها ظلوماوكنت أراه ذا ورع وقصد
يقول أماتني ربي خداعاأمات اللَه حسان بن سعد
فلولا كسبه لوجدت فسلالئيم الكسب شأنك شأن عبد
نجوت محمداً ودخان فيهكريح الجعر فوق عطين جلد
ركبت إليه في رجل أتانيكريم يطلب المعروف عندي
فقلت له ولم أعجل عليهوذلك بعد تقريظي وحمدي
فقلت له وبعض القول نصحومنه ما أسر له وأبدي
توق دراهم البكري أنيأخاف عليك عاقبة التعدي
فأعرض مكمحا عني كأنيأكلم صخرة في راس صمد
أقرب كل آصره ليدنوفما يزداد مني غير بعد
فأقسم غير مستثن يميناأبا بخر لتتخمن ردي
فما صادفت في قحطان مثليولا صادفت مثلك في معد
أقل براعة وأشد بخلاوألأم عند مسألة وحمد
فلو كنت المهذب من تميملخفت ملامتي ورجوت حمدي
نجوت محمدا فوجدت ريحاكريح الكلب مات قريب عهد
وقد ألذعتني ثعبان نتنسيبلغ ان سلمنا أهل نجد
وأدنى خطمه فوددت أنيقرنت دنوه مني ببعد
كما افتدت المعاذة من جواهبخلعتها ولم ترجع بزند
وفارقها جواه فاستراحتوكانت عنده كأسير قد
وقد أدنيت فاه إلي حتىقتلت بذاك نفسي غير عمد
يذقن حلاوة ويخفن موتازعافا ان هممن له بورد
فلما فاح فوه علي فوحابمثفل غثيثة الدبر المغد
فقلت له تنح بفيك عنيفما هذا بريح قتار رند
وما هذا بريح طلا ولكنيفوح منه غير مرد
فحدثني فإن الصدق أدنىلباب الحق من كذب وجحد
أبات يجول في عفج طحورفأعلم أم أتاك به مغدي
نكهت علي نكهة أخدريشتيم أعصل الأنياب ورد
فما يدنو إلى فيه ذبابولو طليت مشافره بقند
فإن أهديت لي من فيك حتفيفإني كالذي أهديت أهدي
لم شردا يسرن مغنياتتكون فنونها من كل فند
أما تخزي خزيت لها إذا مارواها الناس من شيب ومرد
لأرجو أن نجوت ولم يصبنيجوى أني إذن لسعيد جد
وقلت له متى استطرفت هذافقال أصابني من جوف مهدي
فقلت له أما داويت هذافتعذر فيه آمالاً بجهد
فقال أما علمت له رقاءفتسديه لنا فيما ستسدي
فقلت له ولا آلوه عياله فيما أسر له وأبدي
عليك بقيئة وبجعر كلبومثلي ذاك من نون كنعد
وحــــلتيت وكراث وثوموعودي حرمل ودماغ فهد
وحنجرة ابن آوى وابن عرسووزن شعيرة من بزر فقد
وكف ذرحرح ولسان صقرومثقالين من صوان رقد
يدق ويعجن المنخول منهببول آجن وبجعر قرد
وتدفنه زماناً في شعيروترقبه فلا يبدو لبرد
فدخن فاك ما عتقت فيهولا يعجن بأظفار وند
فإن حضر الشتاء وأنت حيأراك الله غيك أمر رشد
فدحرجها بنادق وازدردهامتى رمت التكلم أي زرد
فتقذف بالمصل على مصلببلعوم وشدق مسمعد
وويلك ما لبطنك مذ قعدناكـــــأن دويـــــه أرزام رعــــد
فإن لحكة الناسور عنديدواء ان صبرت له سيجدي
يميت الدود عنك وتشتهيهإن أنت سننته سن المقدي
به وطليته بأصول دفلىوشيء من جنى لصف ورند
أظني ميتاً من نتن فيهأهان اللَه من ناجاه بعدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحكم بن عبدل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: ومن تشبيه المحدثين المستطرف قول بشار، البيت ٢٨
- «الحيوان»: باب ما ذكر صاحب الديك من ذم الكلاب، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٩ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيتين ٢٧ و٢٨
- «معجم الأدباء»: الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.