لقد حثوا الجمال ليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد حثوا الجمال ليهربوا منا فلم يئلوا
على أثارهن مقللص السربال معتمل
وفيهم قلبك المتبول بالحسناء مختبل
مخففة بحمل حمائل الديباج والحلل
أسائل عاصماً في السررِ أين تراهموا نزلوا
فقال همُ قريب منك لو نفعوك إذ رحلوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الغريض وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار بصبص جارية ابن نفيس وأخبارها، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار شارية، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر في الجود والبخل واللؤم، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن أخبار البخلاء، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار شارية جارية إبراهيم بن المهدى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.