أصبحتُ جَمّ بلابلِ الصّدْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحتُ جَمّ بلابلِ الصّدْرِمُتَعَجّباً لتَصَرّفِ الدهرِ
ما زِلتُ أطلُب في البلاد فتىًلِيكونَ لي ذُخراً من الذخر
ويكون يُسْعِدني وأُسْعدهفي كل نائبةٍ من الأمر
حتّى إذا ظَفِرتْ يدايَ بهجاء القضاءُ بَحيْنهِ يجري
إنّي لَفي هَمٍّ يُباركنيمنه وهمٍّ طارقٍ يَسْري
فَلأَصْبِرَنّ وما رأيتُ دويًللِهمِّ غيرِ عزيمة الصبر
واللهِ مَا اسْتعظمتُ فُرْقَتَهحتى أحاط بفَضْله خُبْري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحكم بن عبدل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.