يـا نـزولاً بـيـن جـمـع والمصلى

الشاعر: إبراهيم يحيى العاملي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم يحيى العاملي، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا نـزولاً بـيـن جـمـع والمصلى — قـتـل مـثـلي في هواكم كيف حلا

قـال لي العـاذل أضـنـاك الهوى — فـانـتـجـع غـيـر هواهم قلت كلا

فـانـثـنـى عـنـي وما نال المنى — من فتىً أمسى على الأحباب كلا

أيــهـا البـارق سـلهـم عـن دمـي — إن تــوسـطـت حـمـاهـم كـيـف طـلا

واسـق جـيـران اللوى والمـنحنى — وإبـلاً تـحـيـا بـه الأرض وطـلا

لا تــرم مــنــي ســلواً بــعـدهـم — فـإنـهـم والهـجر سل الصبر سلا

مــا عــلى طــيــفــهـم لو زارنـي — وأمـاط الحـزن عـن قـلبـي وسـلى

لي قــــلب ســــبـــق النـــاس إلى — حـبـهـم وأعـتـاقـه السـقـم فصلى

عـجـبـاً كـيـف اسـتـبـاحوا مهجتي — وهـي مـغـنـى خـيـر من صام وصلى

حــسـن الأخـلق سـبـط المـصـطـفـى — مفزع الناس إذا ما الخطب جلا

طــالمــا أذهــب عــن ذي فــاقــةٍ — بــنــداء ظــلمــة الفــقـر وجـلى

مـاجـد تـسـري المـعـالي إن سرى — وتــنــادي بــحــلول حــيــث حــلا

رفــــع اللَه بــــه قـــد العـــلى — وبـه جـيـد الهـدى والديـن حـلى

أي راعٍ لا يـــــراعـــــي أحــــداً — غـيـر مـن يـرعى لدين اللَه إلا

حــجـة اللَه الإمـام المـجـتـبـي — ذو الأيادي خير خلق اللَه إلا

خـــيـــر حــبــل مــده اللَه لمــن — صــده الشــيــطــان عــنــه وأزلا

ذو بــنــانٍ كــشــآبــيــب الحـيـا — أنــهــل الحــران مــنــهـن وعـلا

خـــفـــض البــخــل ومــن دان بــه — وبـنـاء الجـود والإحـسـان عـلى

رفــــعــــتــــه قــــدرة اللَه إلى — مــا تــمــنــى فــدنــا ثـم تـدلى

ســـيـــدي يــا حــجــة اللَه الذي — لأمـــور الإنـــس والجــن تــولى

فـــاز واللَه ومـــا خــاب فــتــىً — بــكــم يــا خــيــرة اللَه تــولى

حـبـكـم شـغـل فـؤادي فـي المـلا — ونــجــي القــلب مـنـي إن تـخـلى

مـفـزعـي أنـتـم إذا مـا مـفـزعي — صــد عــنــي يــرم حـشـري وتـخـلى

ألحــق اللَه بــكــم أشــيــاعـكـم — وأعـاديـكـم جـحـيـم النـار صـلى

وســقــى ثـوب الحـيـا أجـداثـكـم — وعـــليـــكـــم ســـلم اللَه وصــلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • ترم: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ …
  • حماهم: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • سلهم: سلهم: اسلَهَمَّ المريضُ: عُرِف أَثَرُ مَرَضِه فِي بدَنهِ، وَقِيلَ: المُسْلَهِمُّ الَّذِي قَدْ ذَبَلَ ويَبِس إِمَّا مِنْ مَرَض، وإِمَّا مِنْ هَمٍّ، لَا يَنام عَلَى الْفِرَاشِ، يَجِيءُ ويذهَب، وَفِي جَوْفِهِ مَرَضٌ قَدْ أَ …
  • طلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة