هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُممِن خَمرِ بابِلَ لَذَّةً لِلشَّارِبِ
بَكَروُا عَلَيَّ بسَحرَةٍ فصَبَحتُهُمبإِنَاءِ ذي كَرمٍ كَقَعبِ الحالِبِ
بِزُجاجَةٍ مِلءِ اليَدَينِ كأَنَّهاقِنديلُ فُصحٍ في كَنيسَةِ راهِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حنين الحيري ونسبه، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الحادي والعشرون في مشاربة الكرام، البيت ١
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الشين، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: حنين الحيري، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.