أَلا يا طالَ لَيلي والنَّهارُ

الشاعر: عدي بن زيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا طالَ لَيلي والنَّهارُ — ألاَ مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّي

عَـلانِـيَـةً فـقَد ذَهَبَ السِّرارُ — بأَنَّ الَمرءَ لَم يُخلَق حَديداً

ولا هَـضـبـاً تَـوَقَّاهُ الوِبارُ — ولَكِـن كـالشِّهـاَبِ فـثَمَّ يَخبُو

وَحَادي الَموتِ عَنهُ ما يحارُ — فَهَـل مِـن خـالِدٍ إمَّاـ هَلَكنا

وَهل بالَموتِ يا لَلنَّاسِ عارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرار: السَّرَارُ :- مِنَ الشَّهر: آخرُ لَيلةٍ فيه.- الحَسَبِ: محضهُ وأَفضلُهُ؛ هو من الحَسَبِ في السَّرار-- الوادي: أوسَطُهُ وأكرَمُهُ؛ يَسيل الماءُ في سَرار الوادي.
  • النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
  • الوبار: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل …
  • كالشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة