أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْسلالة ما تولَّتهُ العهادُ
تلقتها النِجادُ بما أسرَّتضَمائِرُهَا، وَحيَّتْهَا الْوِهادُ
سَعَتْ جَهْداً، فَنَالَتْ مَا تَمَنَّتْكَذَاكَ الدَّهْرُ: سَعْيٌ وَاجْتِهادُ
فَلاَ عجَبٌ إِذَا جَاءَتْ بِخَيْرٍفَلَوْلاَ النَّحْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ
وكَيْفَ، وَرَبُّهَا شَهْمٌ ذكِيٌّلهُ فى كلِّ معضِلةٍ جِهادُ ؟
تَجافى النومَ فى طلبِ المعالىوَطَابَ لِعَيْنِهِ فِيهَا السُّهَادُ
فأصبحَ ودُّهُ فى كلِّ قلبٍنَزِيلاً، وَالْقُلُوبُ لَهُ مِهَادُ
عن القصيدة
«أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.