تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَاولاحَ الصَّباحُ ، فيا حبَّذا !
وما زالَ يرضَعُ طفلُ النباتِثُدِيَّ الْغَمَامَةِ حَتَّى اغْتَذَى
فقُم نغتنمِ صفوَ أيامناوندفَعُ بالرَّاحِ عنَّا الأذى
فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّةٌولا مثلُ صفوِ الحميَّا غِذا
تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُوَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
وتجلو الظلامَ بلألائهاكأنَّ بأيدى السقاةِ الجُذا
إِذَا مَا احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَىوإن عبَّ فيها لئيمٌ هذى
فَدَعْ مَا تَوَلَّى ، وَخُذْ مَا أَتَىفَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلاَّ كَذَا
عن القصيدة
«تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.