غَـرَّ نُـورِى فـى مِـسكِهَا الاصداغُ

الشاعر: نور الدين البريفكاني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر نور الدين البريفكاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الغين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَـرَّ نُـورِى فـى مِـسكِهَا الاصداغُ — لا وهـيـهاتَ منه فيها الفَراغُ

غــارَ فِــيــهـا ولاتَ حِـيـنَ سَـلوِ — أو شَـرابٍ مـن بَـعـدِهـا أوُمَـسَاغِ

غَــنّـنِـى يـا نَـدِيـمَ رَوضٍ حَـفِـيـفٍ — فـيـهـا بـانَ تَلوِينُهُا والصّبَّاغُ

غـافِـلُ الحُبِّ والنَوَى ليس يَدرِى — مـا لديـنـا وإن أجـازَ البَلاَغُ

غَيدُ تلكَ الظِبا سَبَتنا وَما إِن — كــانَ إِلا لِرَســمِــنـا الإدمـاغُ

غِـبـطَـتِـى أن يَـبَـدَّلَ الخيرُ شَرّاً — بـعـد ان كان حُكمُهُها الإسبَاغُ

غَـشِـيَـتـهـا نُـورُ الجَـلالَةِ يـاوَ — يـحَ عُـيُونٍ عن دركِها قد زاغُوا

غَـفَـرَ اللهُ ذنـبـنـا بـإخـتـتام — شَــفَــعَــت نَـحـوًَهُ لنـا الأصـداغُ

غَـطَـفَـانُ الحَـربـاءِ حـولَ حِمَاهَا — أنـشَـدَت فى جَمَالِها حين زاغُوا

غِـبـتَ نُـورى فـى حُسنِ هَيكَلِ نَحرٍ — أحـكَـمَـت فـى تَـنـقِـيـشِهِ الصُوّاغُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلاغ: البَلاَغُ : مصـ. -: الإِخبار بالأمر هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ. -: الأمورُ التي تم الإخبار بها؛ كان البلاغ مشتملاً على المعلومات الكاملة. -: بيان يُذاع في رسالة أو نحوها؛ صدر بلاغ حكومي بشأن إجراءات السف …
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • تلوينها: جمع: تَلاوينُ. [ل و ن]. (مصدر لَوَّنَ). "قامَ بِتَلْوينِ رُسومِهِ" : صَبْغُها، أَيْ وَضَعَ عَلَيْها أَلْواناً مُخْتَلِفَةً. "لَمْ يَكُنْ تَلْوينُ الصُّورَةِ مُتلائِماً مَعَ طَبيعَتِهَا".
  • حفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • دركها: درك: الدَّرَكُ: اللحَاق، وَقَدْ أَدركه. وَرَجُلٌ دَرَّاك: مُدْرِك كثير الإِدْراك، وقلما يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِل إِلَّا أَنهم قَدْ قَالُوا حَسَّاس دَرّاك، لُغَةٌ أَو ازْدِوَاجٌ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَف …
  • ذنبنا: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة