ألا في سبيل الحق والمجد فتية
الشاعر: نسيب النكدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر نسيب النكدي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا في سبيل الحق والمجد فتية ... دماؤهم كانت لأوطانهم فدى
جروا في مجال المجد شوطاً وأوشكوا ... لو استأخروا الآجال أن يبلغوا المدى
وما نقم الأتراك إلا عزائماً ... تطاول في العلياء نسراً وفرقدا
وليــــلٍ أتــــانــــا فجره برزيئة ... لهــــا كادت الأطواد أن تتأودا
بقاصمة الأصلاب شادهة الحجى ... بما لم يذر في صدر حر تجلدا
صبيحة نادى في بني العرب للصدى ... منادٍ وراش الغدر سهماً فأقصدا
فقلت وفي أحشائي النار تلتظي ... مقال أسى ما أن يزال مرددا
ألا ليت ذاك الليل أطبق سرمدا ... علينا وإنا لم نلاق له غدا
فيا ظلم لا تظمأ ويا غدر فاشبعن ... ويا ليل لا تجحد ويا صبح فاشهدا
ويا ساحة البرج التي نصبت بها ... لفتياننا الأعواد حييت معهدا
لحق غدوت مشهد البأس والنهى ... كما قد غدوت للفظائع مشهدا
تمثل فيك بأس أبناء يعربٍ ... وبغي علوج الترك شر من اعتدى
ويا رمل بيروت الذي فيه قد ثووا ... ستمرع من دمع يغاديك سرمدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تطاول: طول: الطُّولُ: نَقِيضُ القِصَر فِي النَّاسِ وغيرهِم مِنَ الْحَيَوَانِ والمَوات. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّويلِ: طالَ يَطُولُ طُولًا، فَهُوَ طَويلٌ وطُوالٌ. قَالَ النَّحْوِيُّونَ: أَصْلُ طالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْ … (لسان العرب)
- جروا: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ … (لسان العرب)
- شوطا: شطأ: الشَّطْءُ: فَرْخُ الزَّرْع وَالنَّخْلِ. وَقِيلَ: هُوَ وَرَقُ الزَّرْع. وَفِي التَّنْزِيلِ: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ؛ أَي طَرَفَه وَجَمْعُهُ شُطُوءٌ. وَقَالَ الفرّاءُ: شَطْؤُه السُّنْبُل تُنْبِت الحَبَّةُ عَشْراً و … (لسان العرب)