أَشيخ الكل قَد أَكثَرت بَحثاً

الشاعر: جعفر الحلي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشيخ الكل قَد أَكثَرت بَحثاً — بِــأَصـل بـراءة وَبـاحـتـيـاط

وَهـــذا فَـــصــل زوار وَنــوط — فَـبـاحـثـنا بِتَنقيح المناط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المناط: المَنَاطُ [ نوط]: موضِعُ التَّعليق؛ مَنَاطُ السيفِ/ هو عندي مَنَاطُ الثُّرَيّا، أي شديدُ البُعْد/ فلان مَنَاطُ الثَّرَيَّا، أي شَريفٌ عالي المنزلة/ مَنَاطُ الحُكْمِ، عند الأصوليين والأخلاقيين، هو عِلَّتُهُ؛ مناط الحُكْم …
  • بتنقيح: [ن ق ح]. (مصدر نَقَّحَ). 1. "تَنْقِيحُ جِذْعٍ" : تَشْذيبُهُ. 2. "سَاعَدَهُ عَلَى تَنْقِيحِ إنْشَائِهِ" : إصْلاَحِهِ وَتَعْدِيلِهِ.
  • بحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
  • زوار: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
  • ونوط: نوط: ناطَ الشيءَ يَنُوطُه نَوْطاً: عَلَّقه. والنَّوْطُ: مَا عُلِّق، سَمِّي بِالْمَصْدَرِ، قَالَ سِيبَوَيْهِ وَقَالُوا: هُوَ منِّي مَناط الثُّرَيَّا أَي فِي البُعْد، وَقِيلَ: أَي بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ الْجَارَّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة