أَيْنَ الظِّبَاءُ مِنَ الْحِسَانِ الْغِيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيْنَ الظِّبَاءُ مِنَ الْحِسَانِ الْغِيدِإِنْ غَازَلَتْكَ بِفَاتِرَاتٍ سُودِ
مِنْ كُلِّ مَائِسَةِ الْمَعَاطِفِ إِنْ مَشَتْخَطَرَتْ بِقَامَةِ أَسْمَرٍ أُمْلُودِ
حَجَبَتْ بَرَاقِعُهَا الْوُرُودَ فَرَنَّقَتْتِلْكَ الْوُرُودُ مِنَ الْهِيَامِ وَرُودِي
يَمْشِينَ فِي نُزَهِ الرِّيَاضِ وَوَرْدِهَافِي الْجَوِّ مُنْبَسِطٍ كَوَشْيِ بُرُودِ
هَزأت عَلى الأَوراد في وَجناتهاوَعَلى الغُصون زَهَت بِميس قُدود
وَإِذَا الْمُوَشَّحُ رَنَّ جَرْسُ حُلِيِّهِأَنْسَى الْمُطَوَّقَ نَغْمَةَ التَّغْرِيدِ
وَوَرَاءَ هَاتِيكَ الشِّفَاهِ سُلَافَةٌجَامَاتُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ مَنْضُودِ
حُمْنَا لَهَا حَوْمَ الْعِطَاشِ فَذُدْنَنَاذَوْدَ الْغَرَائِبِ عَنْ حِيَاضِ وُرُودِ
كَمْ فِيكَ يَا أُخْتَ الْغَزَالِ مُفَنِّدٍتَرَكَ الْهُجُوعَ وَلَجَّ فِي تَفْنِيدِي
يُحصي ذُنوبك وَالشؤون بِشأنهاوَيعدها وَأَنا عَلى تَعديدي
أَذْوَيْتِ عُودِي يَا أُمَيْمَةُ بِالْجَفَاعُودِي بِوَصْلِكِ لِي لِيُورِقَ عُودِي
نَجْدِيَّةٌ مَلَكَتْ حُشَاشَةَ مُعْرِقٍمَنْ لِي وَدُونَ الْوَصْلِ قَطْعُ الْبِيدِ
فَلَأَفْرُجَنَّ الْهَمَّ فِي عِيدِيَّةٍوَالْهَمُّ يَفْرُجُ فِي بَنَاتِ الْعِيدِ
فَعلى مَ لم أَنهض بِطاعة همَتيوَلِمَ القُعود في إزايَ قُعودي
كَوْمَاءَ إِنْ وَجَّهْتَهَا بِتَنُوفَةٍتَرَكَتْ بَعِيدَ الدَّارِ غَيْرَ بَعِيدِ
مَالِي وَلِلطَّيْفِ الْكَذُوبِ إِذَاغَفَتْعَيْنِي رَشَفْتُ لَمَى الْفَتَاةِ الرُّودِ
هَيْهَاتَ لِي مِنْهَا اللِّقَاءُ وَحَيُّنَاأَقْصَى الْعِرَاقِ وَأَهْلَهَا بِزَرُودِ
وَادٍ بِهِ الْآرَامُ وَهِــــــيَ غَــــــوَازِلُمَلَكَتْ لَوَاحِظُهَا قُلُوبَ أُسُودِ
لِلَّهِ أَيَّامِي بِأَيْمَنِ رَبْعِهَاإِذْ لَا أُرَاعُ بِــــجَــــفْوَةٍ وَصُدُودِ
أَحْسُو الْمُدَامَ عَلَى الرِّيَاضِ وَخَدِّهَافَأَتِيهُ بَيْنَ الْوَرْدِ وَالتَّوْرِيدِ
وَاَضُمُّهَا شَغَفاً فَاَهْصُرُ قَامَةًكَالْغُصْنِ يُهْصَرُ لِاقْتِطَافِ وُرُودِ
وَبِسَاعِدَيَّ تَوَشَّحَتْ وَتَطَوَّقَتْفَيَدَايَ حِلْيَةُ خَصْرِهَا وَالْجِيدِ
وَأَعُلُّ مِنْ رَشْفِ اللَّمَى إِنْ لَمْ يُفِدْنَهْلِي بِرَشْفٍ لِابْنَةِ الْعُنْقُودِ
خَوْدٌ وَثِقْتُ بِعَهْدِهَا فَتَمَنَّعَتْمَا كَانَ أَسْرَعَ نَقْضَ عَهْدِ الْخُودِ
قَد أَسلفتَني وَعدها لا عَن وَفاًفَجعلت حَبات الفُؤاد نُقودي
مَنْ لِي بِمُذْكِرِهَا الْعُهُودَ كَأَنَّهَانَسِيَتْ فَلَمْ تَذْكُرْ قَدِيمَ عُهُودِي
عَقَدُوا عَلَيْهَا لِلْحِجَابِ سُرَادِقاًوَالْحَتْفُ دُونَ حِجَابِهَا الْمَعْقُودِ
يا طُول لَيلي بِالغريّ كَأَنَّهُقَتل الصَباح فَلم يَقُم بِعَمود
وَقَفَتْ سَوَارِي النَّجْمِ فِيهِ فَخِلْتُهَابُدْناً هَوَيْنَ بِمَنْهَجٍ مَسْدُودِ
أَوْ حُمِّلَتْ هَمِّي فَأَثْقَلَ خَطْوَهَافَكَأَنَّهَا مَصْفُودَةٌ بِقُيُودِ
يا قَلب هَل لَك أَن تَعود عَن الجَوىإِذ لَست مَنحوتاً مِن الجَلمود
لَا تَحْسَبَنَّ النَّجْمَ غَيَّرَ عَادَةًلَكِنَّمَا هِيَ لَيْلَةُ التَّسْهِيدِ
وَأَجِبْ لِدَاعِيَةِ الْهَنَا فَلَقَدْ زَهَتْأَرْضُ الْغَرِيِّ بِأُنْسِهَا الْمَشْهُودِ
أَو ما تَرى الأَشراف عِندَ نَقيبهمحَفوا بِه مِن سَيد وَمَسود
يَتهللون مِن السُرور وَأَصبَحوايَتصافحون كَأَنَّهم في عيد
يَا ابْنَيْ عَمِيدِ الطَّالِبِيِّينَ الَّذِيلَوْلَاهُ مَا اِنْقَادُوا لِأَمْرِ عَمِيدِ
أَخَــــوَيَّ لِلْجُــــلَّي إِذَا مَدَّتْ يَدَاكَانَا عَلَيْهَا عُدَّتِي وَعَدِيدِي
لَاحَتْ عَلَى وَجْهَيْهِمَا سِمَةُ الْعُلَابَيْضَاءُ تُنْبِي عَنْ أَتَمِّ سُعُودِ
يَأْوِي الْمَخُوفُ إِلَيْهِمَا وَكَأَنَّهُيَأْوِي لِرُكْنٍ فِي الزَّمَانِ شَدِيدِ
لَكُمُ الْهَنَا آلَ النَّبِيِّ بِفَرْحَةٍهِيَ مَأْتَمٌ فِي بَيْتِ كُلِّ حَسُودِ
دَرت المُلوك بِأَنكُم ساداتهاوَلأجل ذا خَضعوا خُضوع عَبيد
كَمْ مِنْهُمُ صَلْدِ الْفُؤَادِ غَدَا لَكُمْمِثْلَ الْحَدِيدِ بِرَاحَتَيْ دَاوُدِ
فَعَلَى مَ أَرْكَنُ لِلْأَنَامِ بِبَلْدَةٍفِيهَا الْجَوَادُ أَبُو الْكِرَامِ الصِّيدِ
وَهوَ الفرات فَإن رَكنت لِغَيرهفَكَأنَّني متيمم بَصيد
لَوْ أَنَّ لِلْأَيَّــــامِ رَاحَــــةَ حَاتِمٍبَخِلَتْ فَلَا تَأْتِي لَهُ بِنَدِيدِ
وَعددتها إذ لَيسَ يُوجد مِثلهوَالجُود قَد قالوا مِن المَوجود
مَلِكٌ يَرُدُّ عَلَى الْخُطُوبِ سِهَامَهَاوَيَفُوهُ فِيمَا لَيْسَ بِالْمَرْدُودِ
فَالرزق قَدَّر أَن يَفه في وَعدهوَالمَوت عجِّلــ أَن يَفه بِوَعيد
أَقصى مِن أم الرَأس عَن عَين الفَتىوَبقرب حاجبها إِذا ما نُودي
بِيديه مِن إِرث الإِمامة دُرةكَالسَيف لَكن صوغها مِن عُود
صُبَّتْ عَلَى هَامِ الْعَدُوِّ كَأَنَّهَاسَوْطُ الْعَذَابِ يُصَبُّ فَوْقَ ثَمُودِ
وَإِذا اِدّعى شَرَفاً تَكُن هِيَ شاهِداًوَالعَجز يحوج أَهله لِشهود
بَلَغَ النَّقِيبُ لِغَايَةٍ لَمْ أَدْرِهَاإِذْ لَا يُطَاقُ لِيَ السَّمَاءَ صُعُودِي
مَولى لَهُ إِرث السِياسة يَنتَهيمِــــن خَــــيــــر آباء لَهُ وَجدُود
تَاللَّهِ لَا تَصِلُ الْحَوَادِثُ لِامْرِئٍأَضْحَى يَقِيلُ بِظِلِّهِ الْمَمْدُودِ
وَازَنْتُ مِدْحته وَجلُّ قَصائديفَوَجدت قَولي فيهِ بَيت قَصيدي
وَأَرَى الْمَجِيدَ بِشِعْرِهِ إِنْ يَمْتَدِحْغَيْرَ الْجَوَادِ بِهِ فَغَيْرُ مَجِيدِ
وَمُحَمَّدُ الْحَسَنِ الْفَعَالِ تَخَالُهُإِن وَّجَّهَ الْعَزَمَاتِ شِبْلَ أُسُودِ
وَعدت تناط عَلَيهِ أَبنية العُلاوَالبَيت لَم يَرفَع بِغَير عَمود
بَحر وَلَكن المَوارد عَذبةوَسَحابة لَكن بِغَير رُعود
عَجَباً أَبا الهادي وَلم أك الكَنابِالنَظم لَكن ما وَفاك نَشيدي
لَكَ هَيْبَةٌ فِي الصَّدْرِ يَا اِبْنَ مُحَمَّدٍتَكْسُو لَبِيدَ الشِّعْرِ ثَوْبَ بَلِيدِ
لَوْ كَانَ فِكْرِي كَالْحُسَامِ فَعَاذِرٌلَوْ عَادَ مِنْ خَجَلٍ كَلِيلَ حُدُودِ
دُمْتُمْ لَنَا مِثْلَ الْكَوَاكِبِ فِي السَّمَالَمْ يُفْنِهَا قِدَمٌ وَكَرُّ جَدِيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.