لَبس الإِسلام أَبراد السَواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبس الإِسلام أَبراد السَواديَوم أَردى المُرتَضى سَيف المرادي
لَيلة ما أَصبَحت إِلّا وَقَدغَلب الغَي عَلى أَمر الرَشاد
وَالصَلاح انخفضت أَعلامهوَغَدَت تَرفع أَعلام الفَساد
إن تقوّض خيم الدين فَقَدفَقَدت خَير دَعام وَعماد
ما رَعى الغادر شَهر اللَه فيحجة اللَه عَلى كُل العِباد
وَبِــــبَــــيــــت اللَه قَــــد جــــدَّلهساجِداً يَنشج مِن خَوف المَعاد
يــــا لَيــــال انزل اللَه بِهاسُور الذكر عَلى أَكرَم هادي
محيت فيك عَلى رَغم الهُدىآية في فَضلِها الذكر يُنادي
قَد لعمري مُنذُ ماتَ المُرتَضىفَجع الدين بِدهياء ناد
قَتَلوه وَهُوَ في محرابهطاوي الأَحشاء عَن ماء وَزاد
سَل بِعَينيه الدُجى هَل جفتامِن بُكا أَو ذاقَتا طَعم الرقاد
وَسَل الأَنجُم هَل أَبصرنهُلَيلة مضطجعا فَوقَ الوساد
وَسَل الصُبح أَهل صادفهملّ مِن نوح مذيب للجَماد
سَــــيــــد مــــثــــلت الأَخــــرى لَهُفَجَفا النَوم عَلى لين المَهاد
هُــــوَ لِلمــــحــــراب وَالحَــــرب أَخجاهد ما بَين نَفل وَجهاد
نَفسه الحرَّة قَد عرّضهالِلظبا البيض وَالسمر الصعاد
سامها بَذلاً فَهابوا سومهافَهِيَ كَالجَوهر في سُوق الكَساد
طالَما أَقدم لا في صنعةمِن لبوس يَتقي بَأس الأَعادي
فَتحامتها وجوه تَنجليغبرة الهَيجاء عَنها بِسَواد
سَلَبوها وَهوَ في غرَّتهحَيث لا حَرب وَلا قَرع جلاد
قسماً لَو نَبهوه لرَأوادُون أَن يَدنوا لَهُ خَرط القتاد
عاقر الناقة مَع شَقوتهلَيسَ بِالأَشقى مِن الرَجس المرادي
فَلَقد عَمم بِالسَيف فَتىًعَمّ خَلق اللَه طرّاً بِالأَيادي
فَبكته الأنس وَالجن مَعاًوَطُيور الجَوّ مَع وَحش البَوادي
وَبَكاه الملأ الأَعلى دَماًوَغَدا جبريل بِالوَيل يُنادي
هدمت وَاللَه أَركان الهُدىحَيث لا مِن منذر فينا وَهادي
فَمَتى يا مُدرك الثار وَياخَلف الأَبرار يا غَيث البِلاد
قرحت حاء الوَحي أَكبادناوَهِيَ لَم تَنقع لَنا غلة صادي
فَمتى تَطلع فيها شزَّباكَالقطاميات تومي بِالهَوادي
فَوقَها مِن آل فَهر فتيةيَردون الحَرب كَالأسد الوراد
يطربون الخَيل في ذكر الوَغىفَهِيَ تَنزو فيهم نَزو الجَراد
كُـــــل مَـــــفــــتــــول ذِراع قَــــدّهيحوج السَيف إِلى طُول نجاد
مَــــن رآه وَرأى البَــــدر مَعاًقالَ فيهِ بِحُلُول وَاتحاد
أَتراهم لانبت أَسيافهميُدرِكون الثار مِن آل زياد
غــــادروا بِالطف أَشلاءهمتَتَعادى فَوقَهُ الخَيل العَوادي
وَنساهم تَقطع البيد عَلىهَزل الاجمال مِن واد لِواد
وَإِذا مــــرّوا بِهــــا في بَلدةذَهَبوا فيهن مِن ناد لِنادي
لَعنة اللَه عَلى ظالمهملَعنة تَبقى إِلى يَوم التَناد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.