طابَ النَسيم فقم إليَّ وَهاتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طابَ النَسيم فقم إليَّ وَهاتهاوَأَخذ نَصيبك مِن جَميل صفاتها
بكر وَلكن في أواسط عمرهانَظرت إِلى حوّاء في فلواتها
قم يا نَديم إِلى المدامة وَانتهزفُرَصَ الشَبيبة قَبل حين فَواتها
لَيسَ العَروس تُزفُّ في أَترابهامثل المدام تُزفُّ في جاماتها
فاز الذين قَضوا بِها أَو ما تَرىرَوض الجِنان يَحف في أَمواتها
ضَعها عَلى جهة الشمال وَعاطنيلِأَشمّ ريح الخُلد مِن نَفحاتها
هبني المدامةَ في يَديك وَإِنَّماإِربي بحسن يَديك لا بهباتها
لَيسَ المَدام وَإِن حلت بِلَذيدةإِن لم تناولها أَكفُّ سقاتها
فَكَأَنَّها في الكَأس نُور أقاحةقذفت عَلَيها الشُهب مِن لَمعاتها
قَد أَغرَقَت كِسرى وَمِن في جَنبهفَطفت قَلانسهم عَلى جَنباتها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.