مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَماالعلويَّ السَيِّدَ المعظَّما
خَير البَرايا نَسباً وَمنتمىوَمَن لَهُ اِنتَهَت عُلوم القُدَما
حَتّى سَما بِعلمه هام السَماوَقَد وَطا عَلى الأَثير قَدَما
المخجل الغَيث إِذا الغَيث همابِراحةٍ مِنهُ اِستَهلت كَرَما
فَطوَّق العُرْبَ بِها وَالعَجماإِنِّيَ قَد بَنيت بَيتاً مُحكما
جاوَرت فيهِ يُونساً وَمُسلِمابِالنُقطة الوُسطى الَّتي بَينَهما
قَد هَندسته ليَ أَيدي الحُكَمافَصارَ مِن أَهرام مَصر أَحكَما
لَو هدم الإِيوان ما تَهدَّمانَذرتُ نذراً وَحلفتُ قسما
أَجمع فيهِ الشُعَرا وَالنُدَمالِكَي يَروا فيهِ تَصاوير الدُمى
وَيُنشئوا لي اللؤلؤ المُنظَّمالَكنني عَجزت أَن يتمَّما
وَصرت مِن بَعد الثَراء معدماوَلَم أَجد في البَيت قَطُّ درهما
إِن أَنتَ وَجهتَ إِليَّ الهِمَماوَفيت بِنّائي وَباقي الغُرَما
وَعادَ جصاصي الَّذي قَد هزماوَاِهتَدَت العمالُ لي بَعد العَمى
وَصرت مِني لِلدُعا مُغتنماإِنكَ تَبقى لِلوَرى مُعتَصَما
وَلا تَرى مَدى اللَيالي سقماحَتّى تَرى اِبنَ ابنِك شَيخاً هَرِما
وَدُمت مَلجأً لِسُكّان الحمىما البَرق لاحَ وَالصبا تَنسما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.