وَآسفا عَلى العشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَآسفا عَلى العشامطبقاً مكشمشا
قَد ظفر الهر بِهِوَنال مِنهُ ما يَشا
وَلم يَــــدع إِلا طَبيخاً ماشه ما جَرَشا
فَكَيفَ يرجى أَمنهُوَهوَ سروق يختشي
يَختل إن أمكنه الختل وَإلا نتشا
ما حاجة يَنظرهناإِلا لَها قَد خمشا
لما أَتى العَبد رَأىطَبيخه مخربشا
مِن بَعد ما كملهنَضجاً لَهُ وَنشنَشا
وَأَتعَب النَفس بِهِمِن الصَباح لِلعشا
بَكى عَلَيهِ وَغَدايَمسَح طَرفاً أَعمَشا
وَقالَ وَيل الهر لايَعلَم فِيمَن بلشا
وَجسمه مِن عَزمهجَميعه قَد رَعشا
جر العَصا وَاستفزع الننوب لَهُ وَالحبشا
وَصاحَ فيهم صيحةمِنها الوَرى قَد دهشا
فزمجر العَبد وَجَيش الهر فيهِ اِحتوشا
وَانتفخ الهر وَمدد ذَيله وَاِنتَفَشا
وَالعَبد مِن سُورتهلِمنخريه فَرشا
فَالتَقيا وَاعترَكاوَاصطدما وَاهتوشا
هذا بذا قَد بَطَشاوَذا لذا قَد خَرمَشا
فَافتَرَقا وَالقَتل مابَينَ الفَريقين فَشا
وَجعفر الحلي عَنقَريضه قَد دَهشا
وَمُذ رَأوا عَبدَهُمبِوَجهِهِ محنفشا
لا شَمعة أَوقَدَهاوَلا فراشاً فَرشا
فَقالَ مَولاه الرضايا عَبد جئنا بِالعشا
متنا مِن الجُوع فَقموَأَت بِهِ لنــــنــــعشا
وَقَــــلبــــه مِــــن وَجــــلفر كَموسى وَمَشى
وَالجاهل المَغرور مِنبِالعَبد قَد تَحرَشا
كَــــم أَسود بِسيدمِن قَبله قَد بَطَشا
خُلاصة الأَمر بِأَنالعَبد ولىّ وَمشى
أَبا حسين طالَما العافي لَديك اِنتَعَشا
يا ابن الذين فَضلهمفي كُل مصر قَد فَشا
وَالكاشفين كَرَماًعَن الوَرى ما غَطشا
هُم مَعشر في بَيتهمطَير الهُدى قَد عَششا
وَنُورهم يَحلو لَنالَيل الخُطوب إِذ غَشا
كَم بائس في رفدهممِن بُؤسِهِ قَد نَعشا
ياذا الَّذي مِن باسِهِلَيث الثَرى قَد دَهَشا
سَحاب كَفيك بَعام المحل يَروي العَطَشا
نَموت جُوعاً كُلَناإِن لَم تَغثنا بِالعِشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الشين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.