كانَ معيناً نحتسي بارده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ معيناً نحتسي باردهفَبعده لا تبرد الجَوانح
وَلتبكه أَرملة وَليبكهمعتبط طاحَت بِهِ الطَوايح
وَلتبكه الأَيتام إِذ لَيسَ لَهامِن بَعده عَلى النَواصي ماسح
ما ضمت الغَبرا كَنوح عيلماوَلم تَنح لِمثله النَوائح
أَرى الدِيار بِلقعا مِن بَعدهأَغربة البَين بِها صَوادح
لِلّه نَعش قَد حَوى نَفس العُلابَنات نَعش دُونه وَالذابح
ساروا بِهِ وَكُل قَلبٍ خافقمِن خَلفه وَكُل طَرفٍ سافح
قَلباً لَهم كانَ فَكُلّ مِنهُميَرى تقلُّ قَلبهُ الجَوارح
هَل يَصلح الناس لعلياه بَلىفَصالح للمكرمات صالح
كَأَنَّما أَنفاسُهُ نَجديةهَبَت وَعطر الشِيح مِنها فائح
كَأَنَّما أَخلاقه الرَوض الَّذيبلَّتهُ مِن وَكف الحَيا رَواشح
بِنوره أَرض الحِمى قَد أَشرَقَتوَفي نَداه سالَت الأَباطح
إِن قُلت أَن كَفه كَديمةكَذبت وَالفَرق جليّ واضح
إِذ كَفه طُول المَدى مُنعشةوَالسُحب مِنها قَديري شَحايح
إِن قصرت ذات الحَيا عَنهُ مَدىيا لَيتَ شعري ما يَقول المادح
فَــــكَم لَهُ عارفة وَكَم لَهُمتون فَضل لَم يَصلها الشارح
لَستُ أُبالي إِذ أَبو الهادي لَناأَسانح مرّ بِنا أَم بارح
يا صاح لا تعجل فَإِني ناصحرِد وَفره فكل حاج ناجح
يَزداد في جَدواه فَالغادي لَهُيَرى بِهِ ما لَم يَصفهُ الرائح
ما خانَني تَفرسي وَالوَسم مِنرِياسة العلم عَلَيهِ لائح
نابَ عَن المَهدي مِنهُ سَيدتَأوي إِلَيهِ السادة الجَحاجح
كَأَنَّما الدُنيا قَليب قَذروَهم عَلى تَطهيره تَراوحوا
ما كسدت تِجارة الشعر بِهموَإِنَّما الشاعر فيهم رابح
وَبَعضهم يَختال في أَبرادهكَأن بِهِ لَم تَضع المَدايح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.