راحت فصح بها السقيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَت فَصَحَّ بِها السَقيمريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيم
مَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاًفَهيَ تَعبَقُ في الشَميم
أَفَضيضُ مِسكٍ أَم بَلَنسِيَةٌلِرَيّاها نَميم
بَلَدٌ حَبيبٌ أُفقُهُلِفَتىً يَحُلُّ بِهِ كَريم
أَيها أَبا عَبدِ الإِلَهِدُعاءُ مَغلوبِ العَريم
إِن عيلَ صَبري مِن فِراقِكَفَالعَذابُ بِهِ أَليم
أَو أَتبَعَتكَ حَنينَهانَفسي فَأَنتَ لَها قَسيم
ذِكرى لِعَهدِكَ كَالسُهادِسَرى فَبَرَّحَ بِالسَليم
مَهما ذَمَمتُ فَما زَمانيفي ذِمامِكَ بِالذَميم
زَمَنٌ كَمَألوفِ الرَضاعِيَشوقُ ذِكراهُ الفَطيم
أَيّامَ أَعقِدُ ناظِرَيَّبِذَلِكَ المَرأى الوَسيم
فَأَرى الفُتُوَّةَ غَضَّةًفي ثَوبِ أَوّاهٍ حَليم
أَللَهُ يَعلَمُ أَنَّ حُبَّكَ مِن فُؤادي بِالصَميم
وَلَئِن تَحَمَّلَ عَنكَ ليجِسمٌ فَعَن قَلبٍ مُقيم
قُل لي بِأَيِّ خِلالِ سَروِكَقَبلُ أُفتَنُ أَو أَهيم
أَبِمَجدِكَ العَمَمِ الَّذينَسَقَ الحَديثَ مَعَ القَديم
أَم ظَرفِكَ الحُلوِ الجَنىأَم عِرضِكَ الصافي الأَديم
أَم بِرِّكِ العَذبِ الجَمامِوَبِشرِكَ الغَضِّ الجَميم
أَم بِالبَدائِعِ كَاللَآلِئِمِن نَثيرٍ أَو نَظيم
وَبَلاغَةٍ إِن عُدَّ أَهلوهافَأَنتَ لَهُم زَعيم
فِقَرٌ تَسوغُ بِها المُدامُإِذا تَكَرَّرَها النَديم
إِن أَشمَسَت تِلكَ الطَلاقَةُفَالنَدى مِنها مُقيم
إِنَّ الَّذي قَسَمَ الحُظوظَحَباكَ بِالخُلُقِ العَظيم
لا أَستَزيدُ اللَهَ نُعمىفيكَ لا بَل أَستَديم
فَلَقَد أَقَرَّ العَينَ أَنَّكَغُرَّةُ الزَمَنِ البَهيم
حَسبي الثَناءُ لِحُسنِ بِرِّكَ ما بَدا بَرقٌ فَشيم
ثُمَّ الدُعاءُ بِأَن تَهَنَّأَطولَ عَيشِكَ فو نَعيم
ثُمَّ السَلامُ تُبَلَّغَنهُفَغَيبُ مُهديهِ سَليم
عن القصيدة
«راحت فصح بها السقيم» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون رحمه الله وأسكنه دار رحمته ورضاه، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.