سرك الدهر وساء

الشاعر: ابن زيدون · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عتاب

«سرك الدهر وساء» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ — فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ

كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً — وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ

أَنتَ إِن تَأسَ عَلى — المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ

فَاسلُ عَنهُ غَيرَةً — وَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ

أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُ — مُلّيتَ البَقاءَ

وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِ — عِزّاً وَعَلاءَ

إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُ — عَناءً لا غَناءَ

أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَو — تِ قَد أَعيا الدَواءَ

فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَ — الخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ

وَسَيَفنى المَلَأُ الأَع — لى إِذا ما اللَهُ شاءَ

حَبَّذا هَديُ عَروسٍ — دَفنُها كانَ الهِداءَ

عُمِّرَت حيناً وَماءَ ال — مُزنِ شَكلَينِ سَواءَ

ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدنا — أَرَجَ المِسكِ ثَناءَ

جَمَعَت تَقوى وَإِخبا — تاً وَفَضلاً وَذَكاءَ

سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَو — ثَرِ العَذبِ رَواءَ

حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُ — عَداءَ الشُهَداءَ

هانَ ما لاقَت عَلَيها — أَن غَدَت مِنكَ فِداءَ

غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَب — قى وَإِن عُمّوا فَناءَ

فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءً — وَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ

وَرِثِ الأَعداءَ أَعما — رَهُمُ وَالأَولِياءَ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سرك: سرك: السَّرْوَكَةُ: رَدَاءَةُ الْمَشْيِ وَإِبْطَاءٌ فِيهِ مِنْ عَجَف أَو إِعْيَاءٍ، وَقَدْ سَرْوَكَ. ابْنُ الأَعرابي: سَرِكَ الرجلُ إِذَا ضَعُفَ بَدَنُهُ بَعْدَ قوَّة. ابْنُ السِّكِّيتِ: تَسارَكْتُ فِي الْمَشْيِ وتَسَرْو …
  • فاسل: أسل: الأَسَل: نَبَاتٌ لَهُ أَغصان كَثِيرَةٌ دِقَاق بِلَا وَرَقٍ، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الأَسَل مِنَ الأَغْلاث وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْباناً دِقَاقاً لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلا أَن أَطرافها مُحدَّدة، وَلَيْسَ لَهَا …
  • فاقن: أقن: الأُقْنةُ: الحُفرة فِي الأَرض، وَقِيلَ: فِي الْجَبَلِ، وَقِيلَ: هِيَ شِبْهُ حُفْرَةٍ تَكُونُ فِي ظُهُورِ القِفاف وأَعالي الْجِبَالِ، ضيِّقةُ الرأْس، قعْرُها قَدْرُ قَامَةٍ أَو قَامَتَيْنِ خِلْقةً، وَرُبَّمَا كَانَتْ …

قصائد ذات صلة

  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
  • بالله خذ من حياتي
  • غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
  • علام صرمت حبلك من وصول
  • وضح الحق المبين
  • يا غزالا أصارني
  • خليلي لا فطر يسر ولا أضحى