سرك الدهر وساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراًوَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
أَنتَ إِن تَأسَ عَلىالمَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
فَاسلُ عَنهُ غَيرَةًوَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُمُلّيتَ البَقاءَ
وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِعِزّاً وَعَلاءَ
إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُعَناءً لا غَناءَ
أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَوتِ قَد أَعيا الدَواءَ
فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَالخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
وَسَيَفنى المَلَأُ الأَعلى إِذا ما اللَهُ شاءَ
حَبَّذا هَديُ عَروسٍدَفنُها كانَ الهِداءَ
عُمِّرَت حيناً وَماءَ المُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدناأَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
جَمَعَت تَقوى وَإِخباتاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَوثَرِ العَذبِ رَواءَ
حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُعَداءَ الشُهَداءَ
هانَ ما لاقَت عَلَيهاأَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَبقى وَإِن عُمّوا فَناءَ
فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءًوَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
وَرِثِ الأَعداءَ أَعمارَهُمُ وَالأَولِياءَ
عن القصيدة
«سرك الدهر وساء» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.