كـأنَّمـا المـاءُ حـين لاحتْ

الشاعر: جلال الدين المكرم · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر جلال الدين المكرم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـأنَّمـا المـاءُ حـين لاحتْ — من فوقه النارُ وهو جاري

أرضٌ مـــن اللازورد مَـــدُّوا — بـهـا بـسـاطـاً مـن النُّضَار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللازورد: اللاَّزَوَرْدُ : حجر كريم مشهور، أجوده الصّافي الشفَّافُ الأزرق الضاربُ إلى حمرة وخضرة؛ رصّعت خاتَمها باللاّزورد (معـ).
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة