هل يشكرن أبو الوليد
الشاعر: ابن زيدون · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«هل يشكرن أبو الوليد» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد — إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد
أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً — لِلدَهرِ أَسهَرَت الحَسود
إِن لَم يَدِن بِنَصيحَةٍ — تُرضيكَ فَهُوَ مِنَ اليَهود
لا زِلتَ رافِعَ رايَةٍ — تُضحي السُعودُ لَها جُنود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترضيك: تَرَضَّى يَتَرَضَّى تَرَضَّ تَرَضِّياً [رضو و رضي]: ـ ـه: طلب رضاه؛ أخذ يترضاه بعد أن علم بعتبه عليه. ـ ـه: أرضاه بعد جهد؛ ترضّى رئيسَه بالإقناع والملاينة.
- تضحي: تَضَحَّى يَتَضَحَّى تَضَحَّ تَضَحِّياً [ضحو وضحي]: نام إلى الضُّحى. -: أكل في الضحى، أي وقت ارتفاع النهار وامتداده.
- رافع: الرَّافِعُ : فا.-: اسم من أسماءِ اللَّهِ الحُسْنى/ برق رافعٌ، أي ساطع.