يا غزالا أصارني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غَزالاً أَصارَنيموثَقاً في يَدِ المِحَن
إِنَّني مُذ هَجَرتَنيلَم أَذُق لَذَّةَ الوَسَن
لَيتَ حَظّي إِشارَةٌمِنكَ أَو لَحظَةٌ عَنَن
شافِعي يا مُعَذِّبيفي الهَوى وَجهُكَ الحَسَن
كُنتُ خِلواًّ مِنَ الهَوىفَأَنا اليَومَ مُرتَهَن
كانَ سِرّي مُكَتَّماًوَهُوَ الآنَ قَد عَلَن
لَيسَ لي عَنكَ مَذهَبٌفَكَما شِئتَ لي فَكُن
عن القصيدة
«يا غزالا أصارني» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.