هات يا صاح غنني

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«هات يا صاح غنني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هاتِ يا صاحِ غَنِّني — وَاِملَأَ الكَأسَ وَاِسقِني

قُم بِنا يانَديمُ نَس — بُقُ أَذانَ المُؤَذِّنِ

أَصبَحَ الجَوُّ في رِدا — إٍ مِنَ الغَيمِ أَدكَنِ

وَتَبَدّى الصَباحُ كَال — بِشرِ في وَجهِ مُحسِنِ

صاحِ خُذها وَهاتِها — وَاِجلُها لي وَزَيِّنِ

مُتُّ وَجداً وَلَوعَةً — فَاِسقِنيها لَعَلَّني

مِن مُدامٍ كَأَنَّما — كَأسُها قَلبُ مُؤمِنِ

فَهيَ نورٌ وَما عَدا ال — نورَ مِنها فَقَد فَني

قَهوَةٌ ذاتُ بَهجَةٍ — في قُلوبٍ وَأَعيُنِ

قَد أَقامَت وَعُدَّ ما — شِئتَ في قَعرِ مَخزَنِ

فَإِذا ما أَدَرتَها — سَمِّها لي وَسَمِّني

رافِعَ السَتَر بَينَنا — لا تُفَكِّر بِأَنَّني

خَلِّني مِن تَصَنُّعٍ — لِلوَرى أَو تَزَيُّنِ

فَلَعَمري يُريبُني — فَرطُ هَذا التَسَنُّنِ

سَيِّدي بَعدَ ذا وَذا — هاتِ قُل لي وَبَيِّنِ

لَكَ ما شِئتَ مِن رِضىً — لَستَ عِندي بِهَيِّنِ

لي حَبيبٌ فَإِن أَكُن — لا أُسَمّيهِ فَاِفطُنِ

إِنَّ يَوماً يَزورُني — يَومُ عيدٍ مُزَيَّنِ

هُوَ بَدرٌ لِمُجتَلٍ — هُوَ غُصنٌ لِمُجتَني

عاذِلي فيهِ لا تُطِل — أَنا عَن عاذِلي غَني

لَستُ أُصغي وَلا أَعي — خَلِّني مِنكَ خَلِّني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
  • ردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • غنني: غنن: الغُنَّة: صَوْتٌ فِي الخَيْشُوم، وَقِيلَ: صَوْتٌ فِيهِ ترخيمٌ نحوَ الْخَيَاشِيمِ تَكُونُ مِنْ نَفَسِ الأَنف، وَقِيلَ: الغُنَّة أَن يَجْرِيَ الكلامُ فِي اللَّهاةِ، وَهِيَ أَقل مِنَ الخُنَّة. الْمُبَرِّدُ: الغُنَّة أَ …
  • فني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا …
  • كال: كأل: الكأْلُ: أَن تَشْتَرِيَ أَو تَبِيعَ دَيْناً لَكَ عَلَى رَجُلٍ بدَينٍ لَهُ عَلَى آخَرَ، وَكَذَلِكَ الكأْلة والكُؤولة؛ كُلُّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. والكَوَأْلَلُ: الْقَصِيرُ، وَقِيلَ: الْقَصِيرُ مَعَ غِلَظ وَشِدَّةٍ. …
  • لعلني: علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فِيهِمَا إِذا شَاعَ وَظَهَرَ، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن بِهِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: …
  • مؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما