أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍوَإِلَى مُنَايَ قَرِيحَتِي لا تَرْتَقِي
أَلنَّفْسُ تَدْعُو وَالعَوَائِقُ جَمَّةٌمَا حِيلَتِي فِي وَقْتِيَ المسْتغْرَقِ
يَا فارِسَ الخْيرِ اعْذِرَنَّ أَخاً لَهُفِي يَومِكَ المَشْهُودِ وِقْفَةُ مُطْرِقِ
إِنْ لَمْ تُوَاتِ بَلاَغَةٌ فِي نَظْمِهِشَفعَتْ بَلاَغةُ دَمْعِهِ المُترَقْرِقِ
لِمِثالِكَ المَرْفوعِ ظِلُّ مَهَابَةٍيُجْلَى بِهِ وَضَحُ المُحَيَّاـ المُشرِقِ
مَا مَعْدِنٌ مُتشبِّهٌ فِي نقلِهِمِن مَعْدِنٍ فِي أَصْلِهِ مُتَأَلِّقِ
فَليَعْلَمِ الأَعْقَابُ مَن ذَاكَ الَّذِيزَانَ الظُّهُورَ بِتَاجِ هَذَا المَفرِقِ
أَلْعَزْمُ وَالإِقدَامُ مِلْءُ إِهَابِهِوَفَضَائِلُ الْقَلبِ الأَبَرِّ الأَرْفَقِ
رَجُلٌ أَرَادَ مِنَ الزَّمَانِ مَضَنَّةًوَالنَّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ
فَأَصَابَهَا بَعْدَ المِرَاسِ وَلَمْ يَكُنْأَمَلٌ لِغَيْرِ مُمَارِسٍ بِمُحَقَّقِ
يَا مَنْ بِهِمَّتِهِ زَهَا هَذَا الحِمَىوَبَهَى الحَوَاضِرَ بِالسَّنَى وَالرَّوْنَقِ
إِهْنَأْ بِثَوْبٍ لِلْخُلُودِ لَبِسْتَهُوَالبَسْ جَدِيداً مَا حَيِيتَ وَأَخْلِقِ
وَاقْرَرْ طِوَالَ الدَّهْلِ عَيْناً بِالَّذِيشَارَفْتَ مِنْ هَذَا الْجَمَالِ المُونِقِ
نَافَسْتَ أَهْلَ الغَرْبِ فِي مِضْمَارِهِمْوَأَرَيْتَ مَا يَسْطِيعُ أَهْلُ المَشْرِقِ
وَرَفَعْتَ فِي لُبْنَانَ رَايَةَ فِتْيَةٍمِنْ قوْمِهِ فِي كُلِّ شوْطٍ أَسْبَقِ
هِيَ بَلْدَةٌ صِدْقُ العَزِيمَةِ شادَهَاكمْ لِلْعَزِيمَةِ آيَةٌ إِنْ تَصْدُقِ
حَفَّتْ بِهَا الجَنَّاتُ وَالنُّعْمَى بِهَامَاذا ترَكنَ لِزَاهِدٍ أَوْ مُتَّقِ
أَلْعَيْشُ طَلْقٌ وَالنَّسِيمُ مُؤَرَّجٌفِي جَوِّهَا وَالْوِرْدُ غيْرُ مُرَنَّقِ
فيْحَاءُ تنْبَسِطُ الرَوائِعُ حَوْلَهاشَتى وَفِي نَظَرِ المُطَالِعِ تَلْتَقِي
فِي كلِّ مَرْمىً لِلِّحَاظِ مُنَسَّقٍيَقْضِي لَهُ عَجَباً وَغَيْرِ مُنَسَّقِ
مَنْ فَاتَهُ نَظَرٌ إِلَيْهِ لَمْ يَزَلْمُتَلَفِّتاً بِفُؤادهِ المُتَشَوِّقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.