أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَاأًنْتَ تَأْبَى كُلَّ الإِبَاءِ الْمَدِيحَا
وَصَـــــوَابٌ أَنَّ المَـــــدِيــــحَ إِذَا مَــــاجَاوَزَ الحَدَّ جَاوَرَ التَّجْرِيحا
غَيْرَ أَنَّ الحَقَّ الَّذِي يَنْفَعُ النَّاسَ جَدِيرٌ بِأَنْ يُقَالُ صَرِيحَا
فَــــتَــــفَــــضَّلــــْ وَادْنُ بِــــتَهْــــنِــــئَةٍادْمُجُ فِيهَا مَا عَنَّ لِي تَلْمِيحَا
أَنَا يَا سَيِّدِي وَشَانُكَ شَأْنِيأُوثِرُ الفِعْلَ لاَ الكَلاَمَ مَلِيحَا
أَنَا أَهْوَى الرَّئِيسَ حُلْوَ التَّعَاطِيوَأَرَى الزَّهْوَ بِالرَّئِيسِ قَبِيحَا
أَنَا أَهْوَى المِقْدَامَ وَالعَالِمَ العَامِلَوَالوَاعِــــظَ التَّقــــِيَّ الفَصِيحَا
أَنَا أهْوَى فِيمَنْ يَسُوسُ الرَّعَايَانَظَراً ثَاقِباً وَرَأيَا رَجِيحَا
ذَاكَ شَيْءٌ مِمَّاــ مُنِحْتَ فَأَرْضَاكَوَأَرْضَى الوَرَى وَأَرْضى المَسِيحَا
مَنْ يُسَبِّحْ عَلَى المَوَاهِبِ مَوْلاَهُفَزِدْهُ يَا سَيِّدِي تَسْبِيحَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.