حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَافَرَاعَتْ وَانْقَضَتْ وَمْضَا
وَروحٌ كالْخُلاصَة مِنعَبِيرٍ خَتْمُها فُضَّا
مضى مُسْتنزِلُ الإِلْهَامِ نَثراً كان أَوْ قَرْضَا
ومُجْنِي الْحِسِّ ما أَجْنَىوَمُرْضِي النَّفْسِ ما أَرْضَى
بنَي لِفَخَارِه صَرْحاًوقبْلَ تَمَامِهِ انْقضَّا
عَــــلَى آثَارِهِ أَرْسلْتُدَمْعَ الْعيْنِ مُرْفضَّا
وَمَا أَدَّيْتُهُ نَقْلاًلَقَدْ أَدَّيْتهُ فَرْضَا
أَرَى أَبَوَيْهِ فِي ثُكْلٍفَأَحْسبُ مَضْجَعِي قُضَّا
وَأُكْبِرُ خَطْبَ ذَاكَ الشيخفِي الرُّكْنِ الَّذي رُضَّا
وتِلْكَ الأُمِّ أَمْسَتْ لاَتُطِيقُ مِنَ الأَسَى نَهْضَا
قضَاءُ اللّه هلْ يَسْطِيعُمَخْلُوقٌ لَهُ نَقْضَا
فِدَى لُبْنانَ جَالِيةًتُــــقَــــدسُ أَرْضَهُ أَرْضَــــا
وَتُصْفِيهِ مَوَدَّتَهَاعلَى ما سَرَّ أَوْ مَضَّا
بِمَوْتِ أَبَرِّ فِتْيَتِهَاتبَدَّلَ بَسْطُهَا قَبْضَا
وَأُخِفْتَ صوْتُهَا الأَعْلَىوَأُغْمِدَ نَصْلُهَا الأَمْضى
فَأَيْنَ مُعِزُّ أُمَّتهِوَمُولِيهَا الْهَوَى مَحْضَا
وأَيْنَ الْبَاذِلُ الحَوْبَاءَ أَيْنَ الصائِنُ العِرْضَا
قَلِيلٌ أَنْ رَثيْنَاهُوَعزَّى بَعْضُنَا بَعضَا
فَهَلاَّ يا مُحِبِّيهِوَما قَوْلِي لكُمْ حضَّا
رَدَدْتُمْ غُرْبَةً لِفَتىًبِه ذَهَبَ الرَّدَى غَرْضَا
كَأَنِّيــ بِالرُّفَاتِ إِلىمزَارٍ فِي الْحِمى أَفْضَى
وَعُولِيَ فوْقَهُ نُصُبٌيُرِينَا الشَّاعِرَ الْغضَّا
وقَدْ شفَّتْ عَزِيمَة رَأْيِهِ جُثْمانَهُ الْبَضَّا
إِلى الْعَلْيَاءِ مُتَّجِهاًبِطَرْفٍ يَأْنفُ الْغَضَّا
لَهُ أُمِــــنــــيــــةٌ عَــــزَّتْعَليْهِ وَعزَّ أَنْ تُقْضَى
دَنَا وَالشَّمْسُ تَصْدِفُهُفمَا أَلْوَى وَمَا أَغْضَى
أَبى فِي عَيْشِهِ غَمْضاًوَيَأْبَى فِي الرَّدَى غَمْضَا
مَصِيرُ الْحَيِّ لاَ يَخْفىوَسِتْرُ الْغيْبِ لا يُنْضَى
وَهَذا الْعُمْرُ فِي الْغَايَاتِ يعْدِلُ طُولُهُ الْعَرْضَا
إِذَا أُقْرِضْتَ أَيَّاماًولمْ تَسْتثْمِرِ الْقَرْضَا
فهلْ فِيهَا بِحَقٍ مَايُسَاوِي الحُبَّ وَالبُغْضَا
فَإِمَّاــ يَقْظَةٌ تُرْضَىوَإِمَّاــ ضَجْعةٌ تُرْضَى
تُعِيدُ الْغُيَّبَ الذِّكْرَىوتَشْفِي الأَنْفُسَ المَرْضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.