سدرة العشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِسِرِّ فؤادِهِ أفْضى فؤادِيفسبحان الذي بالسّرِ أفضى
وسُبحان الذي أسْرى بِصمتيإلى أقْصاهٌ نافِلةً وفرضا
وصيّرني أنُوءُ بكلِ حَرفٍرِوايتُهُ أشدُّ هوىً وأمضى
قَضَى أن يسْتَبِدّ فَضَاءَ تِيهٍولكنْ ما قَضَتْهُ يَدَاهُ يُقْضَى
أنا المسلوبُ منهُ إليهِ كُلّييُناجِي بَعضهُ ويَصُدُّ بَعضا
فَررت إليهِ مِنهُ فجلَّ شأنيوطِبتُ بأمرهِ رَفعاً وخَفضا
وحَسبي أنَّ هاجِسه حبيبيألذُّ مَرارةً وأعزُّ ومْضا
فُؤادي تَحتَ سِدرتهُ مُعنىيُرتلّ عُنفوان العِشقِ محضا
فُؤادِي في الهوى أذكى مداهفأغضب فيهِ أقواماً وأرضا
يذوبُ ويستلذُّ بهِ كثيراًإذا اشتعل المدى طولاً وعرضا
تهبُّ رِياحُ سَطوتهِ فأخشىفواجِعَها وتغمرني فأرضى
أُحسُّ لِهمسهِ في اللَّيل وَقعاًوأسمعُ لاِنبِثاقِ الضَّوءِ نبضَا
ويَبسُطُ مُهجتي ماشاء بَسطاًويَقبِضُ مُهجتي ماشاء قَبضا
وقد أفْنيتُ ذاتي فِيهِ سُهْداًوهل يَستعذِبُ العُشَّاقُ غَمضا
أعُوذُ بِحُبهِ من أن يَرانيسَعيداً عنهُ أَطوي الوَهم رَكضا
وحَسْبي مِنهُ خَمراً من حُروفٍإذا عَربدن لا أسْطِيع رَفضا
عن القصيدة
«سدرة العشق» من شعر اسماعيل مخاوي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.