سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّاــ سَمِعَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّاــ سَمِعَتْذَلِكَ النُّطْقَ الذَّكِيَّ الأذْفَرَا
وَاسْتَقَرَّتْ لَيْلَهَا هَاجِعَةًفَرَأَتْ حُلْماً جَمِيلاً فِي الكَرَى
أَبْصَرَتْ عُرْساً بَهِيجاً حَافِلاًجَامِعاً مِنْ كُلِّ جِيلٍ مَعْشَرَا
عَقَدَ العِطْرُ سَحَاباً نَاصِعاًفَاشِياً بَيْنَهُمُ مُنْتَشِرَا
تَلْمَعُ الأَنوَارُ فِي أَثْنَائِهِوَتبَاهِي الوجَنَاتُ الغُرَرَا
وَلِحَاظُ القَوْمِ فِيهِ تَلْتَقِيمُرْسِلاَتٍ أَسْهُماً أَوْ شَرَرَا
فِتْيَةٌ مُرْدٌ وَشِيبٌ تَرَكَتْكَرَّةَ الدَّهْرِ عَلَيْهِمْ أَثَرَا
وَحِسَانٌ مِسْنَ أَغْصَاناً وَلَمْتَكَدِ الأَوْرَاقُ تُخْفِي الثَّمَرَا
فِي جَلابِيبِ سُرُورٍ وَعَلَىكُلِّ وَجْهٍ نَجْمُ سَعْدٍ سَفَرَا
تَنْجَلِي فِيهِمْ عَرُوسٌ مَلَكٌتَحْجُبُ العِفَّةُ عَنْهَا النَّظَرَا
بَيْنَ أَتْرَابٍ حَوَالَيْهَا كَمَاصَحِبَتْ غُرُّ النُّجُومِ القَمَرَا
مَجْمَعٌ يَحْفِلُ مُهْتَزاً لَهَافَرِحاً فِي عِيدِهَا مُسْتَبْشِرَا
ظَلَّتِ الرُّؤْيَا إِلَى أَنْ لَمَسَتْرَاحَةُ الفجْرِ الدُّجَى فَانْحَسَرَا
وَجَلَتْ عَنْ يَوْمِ صفْوٍ شَائِقٍذَلِكَ السِّتْرَ المَشُوبَ الأَغْبَرَا
فَتَغَنَّى الطَّيْرُ تَبْشِيراً بِهِوَكَسَى الأُفْقَ الرِّدَاءَ الأَزْهَرَا
وَبنَاتُ الروْضِ وَافَيْنَ إِلَىمَحْضَرِ العُرْسِ فزِنَّ المَحْضَرَا
جِئْنَ قُرْبَاناً وَكُلٌّ وَهَبَتْرَبَّةَ الدَّارِ صِباهَا الأَنْضَرَا
وَدَعَــــتْ كُلٌّ بِسَعْدٍ دَائِمٍلِلعَرُوسَينِ دُعَاءً مُضْمَرَا
قَالَتِ الوَرْدَةُ يَا شَاعِرَنَاإِنَّنَا اخْتَرْنَاكَ دُونَ الشُّعَرَا
أُتْلُ عنَّاـ مَا أَذَعْنَاهُ شَذاًوَابْتِساماً فَتَلاَ مُؤْتَمِرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.