لَقَدْ آنَ أَنْ يَسْتَمْرِىءَ النَّوْمَ سَاهِدُ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 67 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَدْ آنَ أَنْ يَسْتَمْرِىءَ النَّوْمَ سَاهِدُ ... وَأَنْ يَسْتَقِرَّ الأَلْمَعِي المُجَاهِدُ

كَأَنِّيـ بِهِ لِمْ يَقْضِ فِي العُمْرِ سَاعَةً ... بِلاَ نَصَبٍ يُضْنِي وَهَمٍّ يُعَاوِد

حَيَاةُ عَنَاءٍ كُلَّمَا رَقِيَتْ بِهَا ... إِلَى الخَيْرِ نَفْسٌ صَارَعَتْهَا المَنَاكِدُ

بِرَغْمِ المُنَى أَنْ غُيِّبَ القَبْرَ فَرْقَدٌ ... أَضَاءَتْ بِمَا أَضْفَى عَلَيْهَا الفَرَاقِدُ

وَحُجِّبَ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ عَنْ حِمىً ... بَكَتْهُ أَدَانِيهِ أَسىً وَالأَبَاعِدُ

شَبِيهٌ بِقتْلٍ مَوْتُهُ حَتْفَ أَنْفِهِ ... وَمَا ذَنْبُهُ إِلاَّ العُلَى وَالمَحَامِدُ

وَكُنَّاــ نُرَجِّيــ أَنْ يَطُولَ بَقَاؤُهُ ... فَعَاجَلَهُ سَهْمٌ مِنَ الغَيْبِ صَارِدُ

رَمَى مِنْ وَرَاءِ الظَّنِّ رَامِيهِ عَامِداً ... وَمَنْ يَرْمِ خَتْلاً فَهْوَ جَان وَعَامِدُ

إِلَى مَنْ نُقَاضِيهِ فَتَنْتَصِفُ النُّهَى ... وَيَسْلَمُ مِنْهُ الأَكْرَمُونَ الأَمَاجِدُ

أَيَصْدُقُ كُلَّ الصِّدْقِ مَا هُوَ مُوعِدٌ ... وَيَكْذِبُ كُلَّ الكِذْبِ مَا هُوَ وَاعِدُ

إِذَا قَامَ فِي ظُلمٍ عَلَى الدَّهْرِ شَاهِدٌ ... فَمَا مِثْلُ دَاوُدٍ شَهِيدٌ وَشَاهِدُ

بِقَلْبِي جِرَاحٌ كِيْفَ أَرْجُو انْدِمَالَهَا ... وَفِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رِفَاقِيَ فَائِدُ

يَعِزُ أَسَاهَا مَا حَييتُ وَهَذِهِ ... مَآتِمُهُمْ لاَ تَنْقَضِي وَالمَشَاهِدُ

وَيَأْبَى لِيَ السُّلْوَانَ مَا طُفتُ بِالحِمَى ... مَوَائِلُ مِنْ آثَارِهِمْ وَمَعاهِدُ

ليَعْذِرْنِيَ الإِخَوْانُ إِنْ جَفَّ مِرْقَمِي ... فَقَدْ عَلِمَ الإِخْوَانُ مَنْ أَنَا فَاقِدُ

وَجِسْمِي عَلِيلٌ حَارَ فِيهَ طَبِيبُهُ ... وَهَمِّيــ ثَقِيلٌ قَلَّ فِيهِ المُسَاعِد

وَيُجْهِدُ ذِهْنِي شَاغِلٌ بَعْدَ شَاغِلٍ ... فَمِنْ أَيِّ رُوحٍ تُسْمَتَدُّ القَصَائِدُ

حَنَانَيْكَ يَا شَيْخَ الصِّحَافَةِ مَنْ لَهَا ... إِذَا مَا اسْتُثِيرَ القَلْبُ وَالقَلْبُ هَامِدُ

شَدِيدٌ عَلَيْهَا أَنْ يَزُولَ بُنَاتُهَا ... وَلَمْ تَتَمَكَّنْ أُسُّهَا وَالقَوَاعِدُ

فَمَنْ يَتَصَدَّى لِلشَّدَائِدِ مُرْهِفاً ... عَزَائِمَ لاَ تَقْوَى عَلَيْهَا الشَّدَائِدُ

وَمَنْ يَنْبَرِي لاَ هَائِباً غَيْرَ رَبِّهِ ... يُحَامِي بِهَا عَنْ قَوْمِهِ وَيُجَالِدُ

وَمِمَّاــ يَضِيمُ الحُرَّ شِقْوَةُ مَوْطِنٍ ... بَنُوهُ نِيَامٌ عَنْهُ وَالحُر ذَائِد

فَهُمْ فِي عَدِيدٍ لِلكِفَاحِ وَعُدَّةٍ ... بِعَيْنِ الأَعَادِي وَالمُكَافِحُ وَاحِد

مَلأْتَ الدُّجِى بِالنَّيِّرَاتِ تَخُطُّهَا ... حُرُوفاً فَتَهْدِي النَّاسَ وَهْيَ شَوَارِدُ

لَيَالِيكَ كَانَتْ فِي اللَّيَالِي فَرَائِداً ... وَهَلْ عَجَبٌ أَنْ تُسْتَرَدَّ الفَرَائِدُ

كَأَنَّكَ تَأْبَى عَوْدَهُنَّ لِلاَقِلىً ... وَفِـــــي وُدِّنَـــــا لَوْ أَنَّهــــُنَّ عَــــوَائِدُ

ظَلِلتَ تقَاسِيهِن وَالرأْسُ مُطْرِقٌ ... وَيُثْقِلُ رَضْوَى بَعْضُ مَا أَنْتَ وَاجِدُ

تُرِيدُ مِنَ الأَحْدَاثِ مَا لاَ يُرِدْنَهُ ... فَتَنْحَتُ مِنْ قَلبٍ وَهُنَّ جَلاَمِدُ

دَؤُوباً تُعَنِّيـ النَّفْسَ حَتَّى تُذِيبَهَا ... لِيَصْحُوَ مُعْتَزٌّ وَيَنْهَضَ قَاعِد

وَهَمُّكَ هَمُّ الشَّرْقِ حَتَّى إِذَا بَدَتْ ... طَلِيعَةُ فَوْزٍ بَدَّدَتْهَا المَكَايِدُ

فَمِنْ أَيِّ خَصْمَيْهِ تَصُونُ حُقُوقَهُ ... وَأَعْدَى لَهُ مِنْ غَاصِبِيْهِ المَفَاسِدُ

إِذَا دَبَّ خُلفٌ مُوهِنٌ فِي جَمَاعَةٍ ... أَيُبْلِغُهَا أَدْنَى الأَمَانِيِّ قَائِدُ

سَلُوا أُمَماً بَادَتْ وَمَا تَجْهَلُونَهَا ... تُبَصِّرُكُمْ أَعْيَانُهُنَّ البَوَائِد

لِدَاوُدَ كَانَتْ فِي كِفَاحَيْهِ خُطَّةٌ ... يُلاَيِنُ فِيهَا تَارَةً وَيُعَانِد

مُحِيطاً بِأَطْوَارِ السِّياسِةِ سَاعِياً ... بِرِفْقٍ إِلى إِدْرَاكِ مَا هُوَ نَاشِد

عَلِيماً بِمَا يَخْشَاهُ وَهْوَ مَقَارِبٌ ... عَلِيماً بِمَا يَرْجُوهُ وَهْوَ مَّبَاعِد

وَأَليَنُ مَا تُلْفِيهِ وَهْوَ مُخَالِفٌ ... وَأَثْبَتُ مَا تُلفِيهِ وَهْوَ مُعَاهِد

وَمَا فِكْرُهُ فِي نَهْضَةِ العَصْرِ جَامِدٌ ... وَمَا حِسُّهُ فِي مَوْطِنِ البِرِّ جَامِدُ

سَمَاحَةُ نَفْسٍ تَلتَقِي فِي مَجَالِهَا ... عَلَى الرُّحْبِ آرَاءُ الوَرَى وَالعقَائِدُ

لَهَا شِرْعَةٌ فِي كُلِّ حَالٍ نَقِيَّةٌ ... مَصَادِرُهَا مَحْمُودَةٌ وَالمَوَارِدُ

غَذَاهَا البَيَانُ العَذْبُ تَهْمِي سَحَابُهُ ... وَتُرْوِي البُّهَى أَنْهَارُهُ وَالسَّوَاعِدُ

فُصُولٌ عَلَى تَنوِيعِهَا اجْتَمَعَتْ بِهَا ... إِلَى طُــــرَفٍ مِنْ كُلِّ ضَرْب فَوَائِدُ

مِنَ الذِّكْرِ وَالتَّارِيخِ فِيهَا ضَوَابِطٌ ... وَفِيهَا مِنَ الخُبْرِ الحَدِيثِ أَوَابِدُ

فَـــــــــلاَ زَعْـــــــــمَ إِلاَّ أَيَّدَتْهُ أَدِلَّةٌ ... وَلاَ حُــــكْــــمَ إِلاَّ وَطَّدَتْهُ شَــــوَاهِــــدُ

قَلِيلٌ لِدَاوُدَ الَّذِي قَلَّدَ النهَى ... حِلىً لاَ تُبَاهَى أَنْ تُصَاغَ القَلاَئِد

تَعَدَّدَ مَا تَهْوَى العُلَى فِي خِصَالِهِ ... فَمِنْ حَيْثُ تَبْغِي وَصْفَهُ فَهْوَ فَارِدُ

يَفِي لِمُوَالِيهِ وَلَمْ يَتَعَاقدَا ... كَمَا يُنْفِذُ الصَّكُّ الأَمِينُ المُعَاقِد

وَيَغْفِرُ لِلخِدْنِ المُجَافِي جَفَاءَهُ ... وَلَوْ أَنَّ ذَاكَ الخِدْنُ لِلفَضْلِ جَاحِد

فَإِنْ يَرَ شَيْئاً فَهْوَ لِلعُذْرِ قَابِلٌ ... وَإِنْ يَرَ زَيْناً فَهْوَ جَذْلاَنُ حَامِدُ

وَلاَ يَتَعَدَّى الحَدَّ فِي نَقْدِ زَائِفٍ ... إِذَا مَا تَعَدَّى ذلِكَ الحَدَّ نَاقِد

وَيَــــــرْعِــــــى ذَوِي رِعَـــــايَـــــةَ وَالِدٍ ... فَأَبْنَاؤُهُ كُثْرٌ وَمَا هُوَ وَالِدُ

وَيُدْرِكُ أَقْصَى الآمِلِينَبِجُودِهِ ... كَــــأَنَّ لَهَّ وُجْداً وَما هُوَ وَاجِدُ

تَحَدَّثْ إِلى شَتَّى الجَمَاعَاتِ تُلْفِهَا ... ثَكَالى وَقَدْ بَانَ العَمِيدُ المُنَاجِد

رَئِيسٌ وَيَأْبَى طَبْعُهُ أَنْ يَكُونَهُ ... فَتُلْقَى عَلَى كُرِهٍ إِلَيْهِ المَقَالِد

فَـــــذَلِكَ دَاودُ الحَـــــليــــمُ وَرُبَّمــــَا ... تَنَكَّرَ مَعْرُوفٌ وَنَكَّبَ قَاصِد

إِذَا سَامَهُ خَسْفاً عَتِيٌّ وَمَارِد ... ثَنَاهُ إِلَى المُثْلَى عَتِيٌّ وَمَارِدُ

يُلأْلِيءُ تَحْتَ الحَاجِبِ الجَثْلِ لَحْظُه ... كَمَا شَبَّ تَحْتَ الغَيْهَبِ النَّارَ وَاقِدُ

وَتَبْدُرُ مِنْهُ غَضْبَةٌ جَبَلِيَّة ... لَهَا جُؤْجُؤٌ يَوْمَ الحِفَاظِ وَسَاعِدُ

بَنِي بَرَكَاتٍ إِنْ جَزِعْتُمْ فَرُزْؤُكُمْ ... تُعَافُ لَهُ الدنْيَا وَتُجْفَى الوَسَائدُ

وَلَكِنْ أَسَا آسِي القُلُوبِ جِرَاحَكُمْ ... بِمَا لاَ يُوَارِيهِ طَرِيفٌ وَتَالِدُ

شَجَا مَا شَجَاكُمْ أُمَّةَ الضَّادِ كُلَّهَا ... فَقَيْسُونُ مُهْتَزٌّ وَلُبْنَانُ مَائِد

وَمَرَّ الفُرَاتُ العَذْبُ وَارْتَاعَ دِجْلَةٌ ... وَشَجَّتْ كَأَجْفَانِ الكَظِيم الرَّوَافِدُ

وَفِي مِصْرَ شَعْبٌ مَائِجٌ فِي رِحَابِكُمْ ... تَقَاطَرَ يَتْلُو وَافِداً مِنْهُ وَافِدُ

دعَاه الوَفاءُ المَحْضُ وَالكَرَمُ الَّذِي ... تَــــعَوَّدَهُ فِيهِ مَسُودٌ وَسَائِدُ

مَوَاكِبُ سَارَتْ بِالجِنَازَةِ لَمْ تُسَقْ ... إِلَيْهَا وَلَمْ يُغْلِظْ عَلَيْهَا مُنَاشِد

تَقَاصَرَ عَنْهَا طَرْفُ كُلِّ مُشَاهِدٍ ... وَطَالَتْ فَلَمْ يُدْرِكُ مَدَاهَا مُشَاهِدُ

كَفَى سَلوَةً أَنْ شَاطَرَ الشَّرْقُ حُزْنَكُمْ ... عَلَى أَنْ مَنْ تَبْكونَ حَي وَخَالِد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الفراقد: فرقد: الفَرْقَدُ: وَلَدُ الْبَقَرَةِ، والأُنثى فَرْقَدَة؛ قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ عَيْنَيْ نَاقَتِهِ: طَحُورانِ عُوَّارَ القَذى، فَتراهُما ... كَمَكْحُولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فرْقَدِ طَحُورانِ: راميتانِ. وعُوَّارُ القَذى … (لسان العرب)
  • المجاهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة … (لسان العرب)
  • المناكد: نكد: النَّكَدُ: الشؤْمُ واللؤْمُ، نَكِدَ نَكَداً، فَهُوَ نَكِدٌ ونَكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ. وَكُلُّ شَيْءٍ جَرَّ عَلَى صَاحِبِهِ شَرّاً، فَهُوَ نَكَدٌ، وَصَاحِبُهُ أَنكَدُ نَكِدٌ. ونَكِدَ عيشُهم، بِالْكَسْرِ، يَنْكَدُ نَك … (لسان العرب)
  • بقاؤه: (قَاهَ) الْقَافُ وَالْأَلِفُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ: الْقَاهُ: الطَّاعَةُ وَالْجَاهُ. وَيُنْشِدُونَ: لَمَا رَأَيْنَا لِأَمِيرٍ قَاهَا. (مقاييس اللغة)
  • بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • بكته: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ … (لسان العرب)
  • حتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
  • ذنبه: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي