أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَوَهَدَى النَّاسَ مُدْلَجِينَ حَيَارَى
وَهُمْ خَابِطُونَ فِي الجَهْلِ أَشْبَاهُ سَكَارَى وَمَا هُمْ بِسَكَارَى
أَسْرَفَتْ فِيهِمِ المَمَالِيكُ إِذْلالَ وَرَدَّتْ نُضْرَ الجَّنَانِ بُوارَا
يُسْتَبَاحُ الحَقًّ الصِّرَاحُ فَيُخْفَىوَيُرَاقُ الدَّمُ الذَّكِيُّ جُبَارَا
أَخَذَتْهُمْ مَآخِذَ الضَّيْمِ مِنْكُلِّ النَّواحِي خَصَاصَةً وَصِغَارَا
مَكَثُوا حِقْبَةً كَذَاكَ إِلى أَنقَيَّضَ اللهُ مَنْ أَقَالَ العِثَارَا
لَيْسَ فِي مِصْرَ مُنْصِفٌ لاَ يُحَيِّيمَعَنا اليَومَ ذَلِكَ التَذْكارَا
يَا مَلِيكاً رَوَائِعُ القَوْلِ فِيهِلاَ تُوَفِّيهِ حَقَّهُ إِكْبَارَا
زَادَ مَا شَادَ جُدُّهُ وَأَبُوهُفَتَخَطَّتْ أَعْيَانُهُ الآثَارَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.