يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِيرُدوا عَـــــلَيَّ فـــــؤَادِي
رُدُّوا سُرُوراً تَقَضَّىوَمَا لَهُ مِنْ مَعَادِ
أَشْكُو إِلَى اللهِ سُقْمِيفِي بُعْدِكُمْ وَسُهَادِي
هَذَا شَقَائِيَ فِيِكُمْيَا غِبْطَةَ الْحُسَّادِ
وَلَيْلَةٍ بِت فِيهَاوَقَدْ جَفَانِي رُقَادِي
تُفْنِي الدَّقَائِقُ قَلْبِيوَرْياً كَوَرْيِ الزَّنَادِ
مِنَ الصَّبَابَةِ مَهْدِيومِنْ سَقَامِي وِسَادِي
رَاعَتْ حَشَايَ بِنَوْحٍحَمَامَةٌ فِي ارْتِيَادِ
مُــــرْتَــــاعَةٌ لأَلِيفٍلَمْ يَأَتِ فِي المِيعَادِ
تُرِنُّ إِرْنَانَ ثَكْلَىمَــــفْقُودَةِ الأَوْلاَدِ
وَاللَّيْلُ دَاجٍ كَثِيفٌكَــــأَنَّهــــ فِي حِدَادِ
تَروح فِيهِ وَتَغْدوكَــــثِــــيــــرَةَ التَّرْدَادِ
مَا بَيْنَ غُصْنٍ وَغُصْنٍلَهَا طَوَافُ افْتِقَادِ
وَلَمْ تَزَلْ فِي هُيَامٍوَحَــــــيْـــــرَةٍ وَجِهَـــــادِ
حَتَّى اسْتَقَرَّتْ عَيَاءًمِنْ وَثْبِهَا المتَمَادِي
منْحَلَّةَ الْعَزْمِ لَيْسَتْتَقْوَى عَلَى الإِنْشَادِ
ظَمْأَى إِلَى المَوْتِ رَيَّامِنَ الأَسَى وَالْبِعَادِ
وَكَانَ يَسْعَى إِلَيْهَاأَلِيفُهَا غَيْرَ هَادِي
يَرْتَادُ كُلَّ مَكَانٍفِي إِثْرِهَا وَهْوَ شَادِي
حَتَّى إِذَا سَمِعَتهُبِالْقُرْبِ مِنْهَا يُنَادِي
عَادَ الرَّجَاءُ إِلَيْهَالَكِنْ بِغَيْرِ مُفَادِ
إِنَّ الرَّجَاءَ مُعِينٌوَمَا الرَّجَاءُ بِفَادِ
هَمَّتْ تَطِيرُ إِلَيْهِوَلَكَنْ عَدَتْهَا عَوَادِي
فَــــوَدَّعَــــتْهُ بِــــنَــــوْحٍمُفَتِّتِ الأَكْبَادِ
وَكَــــانَ آخِــــرَ سَجْعٍلَهَا عَلَى الأَعْوَادِ
يَا مَنْ نَأَوْا عَنْ عُيُونِيوَرَسْمُهُمْ فِي السَّوَادِ
وَأَجْهَدُوا الفِكْرَ وَثْباًإِلَيْهِمُ فِي الْبِلاَدِ
وَاسْتَنْفَدُوا زَفَرَاتِيوَأَدْمُــــعِــــي وَمِــــدَادِي
إِلَى مَ أَغْدُو حَزِيناًفِي غُرْبَةٍ وَانْفِرَادِ
لِي فِي الْحَيَاةِ مُرَادٌوَأَنْ أَرَاكُــــمْ مُــــرَادِي
لاَ تَجْعَلُوهُ وَدَاعِيعِنْدَ المَمَاتِ وَزَادِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.