ما لي أودع كل يوم ظاعنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِفَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ
فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِأَيدي النَوائِبِ وَالخُطوبِ مِلاءَ
تَشكو القَذى عَيني فَيَكثُرُ شَكوُهاحَتّى يَعودَ قَذىً بِها أَقذاءَ
شَرَقٌ مِنَ الحِدثانِ لَو يُرمى بِهِذا الماءُ مِن أَلَمٍ أَغَصُّ الماءَ
أَحبابِيَ الأَدنَينَ كَم أَلقى بِكُمداءً يَمُضُّ فَلا أُداوي الداءَ
أَحيا إِخاءَكُمُ المَماتُ وَغَيرَكُمجَرَّبتُهُم فَثَكِلتُهُم أَحياءَ
إِلّا يَكُن جَسَدي أُصيبَ فَإِنَّنيفَرَّقتُهُ فَدَفَنتُهُ أَعضاءَ
عن القصيدة
«ما لي أودع كل يوم ظاعنا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.