حي بين النقا وبين المصلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّىوَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍوَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ
وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّيبِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي
وَتَعَمَّد ذِكري إِذا كُنتَ بِالخيفِ لِظَبيٍ مِن بَعضِ تِلكَ الظِباءِ
قُل لَهُ هَل تُراكَ تَذكُرُ ما كانَ بِبابِ القُبَيبَةِ الحَمراءِ
قالَ لي صاحِبي غَداةَ اِلتَقَينانَتَشاكى حَرَّ القُلوبِ الظِماءِ
كُنتَ خَبَّرتَني بِأَنَّكَ في الوَجدِ عَقيدي وَأَنَّ داءَكَ دائي
ما تَرى النَفرَ وَالتَحَمُّلَ لِلبَينِ فَماذا اِنتِظارُنا لِلبُكاءِ
لَم يَقُلها حَتّى اِنثَنَيتُ لِما بيأَتَلَقّى دَمعي بِفَضلِ رِدائي
عن القصيدة
«حي بين النقا وبين المصلى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.