منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُحِينَ يَغْشاهُ مِنْكِ مَا يَغْشى
رابِطِ الجَأْشِ فِي الْخطُوبِ فإِنْتَعْرِضيِ ليْسَ رَابِطاً جَأْشا
يَا مَهَاةً فِي الْعَيْنِ أَنْشَأَهابَهْجَةً لِلْعُيُونِ مَنْ أَنْشَا
إِنَّ بِــــي لوْعةً مبَرِّحَةًسِرُّهَا ما حَيِيْتُ لنْ يُفْشى
غَيْرَ دَمْعٍ إِذا جَرى فَنَحَانحْوَ قلْبِي حَسِسْتُهُ نَشَّا
قُبْلةٌ مِنْكِ مُنْتهى أَمَلِيلا ومنْ كُلّ عَابِدٍ يَخْشى
مِــــئَةٌ بَلْ قَلِيلَةٌ مِئَةٌكــــرِهَ اللّهُ قــــائِلاً غِــــشَّا
أَلفُ أَلْفٍ وَلَسْتُ أَحْسَبُهَاآخِرَ الدَّهْرِ تُبْرِدُ الأَحْشَا
إِنْ يَقولُوا فُحشٌ فَلَسْت أَرَىأَنَّ فِي صَادِقِ الْهَوَى فحْشا
لَمْ أَنمْ لَيْلتِي ولَمْ أَرَ لِيراحَةً أَوْ أُفَارِقَ الْفَرْشَا
فَالْتَمَسْتُ الْخَلاَءَ أَخْبِطُ فِيسُحْرةٍ عَادَ طَيْرُهَا أَعْشَى
إِذْ أَرَّقَ الدُّجَى عُبُوسَتَهُوإِذِ الفجرُ هَمَّ أَوْ بَشَّا
أَبْتَغِي وَحْشَةَ الأَنِيسِ وَمَاأُنْكِرُ الْقَفْرَ آنَسَ الْوَحْشَا
مُمْعِناً فِي الْفَرَارِ مِنْ أَلَمٍمُسْتَبِيحٍ جَوَانِحِي نَهْشا
فَإِذا روْضةٌ تَكَشَّفُ لِيعَنْ مُحيّاً إِلَيَّ قَد هَشَّا
هبَّ غِرِّيدُهَا يَجُولُ بِهَادَائِبَ السَّعْي بَانِياً عُشَّا
مِنْهُ فِي الأَيكِ نَاظِمٌ لَبِقٌكرَّ شدْواً وَسَاجِعٌ أَنْشَا
سَرْحُهَا قدْ زَكَا وَسُنْدُسُهَاأَبْدَعَ الْوَشْيَ فِيه منْ وَشَّى
بَرَعَتْ تحْلِيَاتُهَا صُوَراًوَزَهَتْ تَحْشِيَاتُهَا نَقْشَا
رَوْضَةٌ زُرْتهَا وَفِيَّ جَوىًكاللَّظَى فِي الْهَشِيمِ أَوْ أَمْشَى
خِلْتُ فِيهَا لِيَ الشفَاءَ فمَاعُدْتُ إِلاَّ وَالدَّاءُ بِي أَفْشى
كَيفَ حَالِي وَفِي دَمِي لهَبإِذْ أَرَى نَبْتَهَا وَقَدْ رُشَّا
فَبِعَيْنِي حَديقَةٌ روِيَتْوَبِقَلْبِي حشاشَةٌ عَطْشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.