يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌيَمْلأُ النَّفْسَ غِبْطَةً وَسُرُورَا
لاتِّحَادِ النِّسَاءِ مِنْهُ نَصَيبٌلاَ يُــــوَفَّى تَــــجِــــلَّةً وَشُــــكُــــورَا
أَيُوَفَّى بِالْحَمْدِ حَقٌّ لِمَنْ كَان وَمَا زَالَ لِلْحُقُوقِ نَصِيرَا
سَنَحَتْ فرْصَةٌ فَنَحْنُ نُحَيِّيذِلكَ الْمُصْلِحَ الْحصِيفَ الكَبِيرَا
وَالكَفِيَّ الْوَفِيَّ فِي كُلِّ حَالٍمُسْتَقِلاًّ بِجَهْدِهِ أَوْ وَزِيرَا
وَالأَبَ البَرَّ لِلبَناتِ وَلِلأَبْناءِفِــــي مِصْرَ وَالوَلِيَّ الْقَدِيرَا
أَفَلمْ يَعْمُرِ الْمَعَاهِدَ لِلْعِلْمِوَلمْ يَـــــبْـــــنِ لِلْصِّنــــَاعَــــةِ دَورَا
وَيُنَشِّئْ فِي الشَّعْبِ جِيلاً جَدِيداًبِالْمَرَاقِي فِي كُلِّ مَعْنىً جَدِيرَا
وَيُعِدِّ الأَخْلاَق لِلنَّهْضَةِ الْكُبْرَىوَيُنَمُّ النُّهَى وَيُذْكِ الشعُورَا
لَمْ يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّبَاتِ وَهَلْ فَرَّقَتِالشَّمْسُ حِينَ تَبْعَثُ نُورَا
سَعِدَتْ مِصْرُ بِالْمَلِيكِ الَّذِياختَارَ لِتثْقِيفِهَا الْعَليمَ الخَبِيرَا
فَبِهَذَا الْعَطْفِ الْجَلِيلِ سَتَغْدُومِصْرُ مِنْ أَمجَدِ الْبِلاَدِ مَصيرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.