كَيْفَ حَالُ السَّجِينَ لَمْ يُعْدَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْفَ حَالُ السَّجِينَ لَمْ يُعْدَمِالْقُوتَ وَلَكِنْ يُدْمَى مِنَ التَّقَيِّيدِ
إِنَّ كَلْباً بَيْنَ البُيُوتِ طَلِيقاًلَهْوَ خَيْرٌ مِنْ ضَيْغَمِ فِي الْحَدِيدِ
مَنْ شَفِيعِي لَدَى الْخَلِيفَةِ إِنِّيلَمَ أَكُنْ بِالْعَتيِّ أَوْ بِالمُرَيدِ
سَارِقُ الشَاةِ وَهْيَ رِزْقُ عِيَالِيلَقِيَ الْحَتْفَ مِنْ يَدَيْ صندِيدِ
شَــــنَّهَا غارَةً عَلَيَّ وَلَكِنْبَاءَ بِالْحَدِّ وَالقَصَاصِ الشَّدِيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.