فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْإِذْ تَوَلَّيْتَ يَا فَرَحْ
عَــــثْرَةٌ دُونَ رَوْعِهَاعَثْرَةُ النَّسْرِ إِذْ جَنَحْ
إنَّ فَـــــأْلاً بِهِ دَعَـــــوْكَ تَنَاهِي إِلى تَرَحْ
بُــــــــحَّ صَــــــــوْتٌ لأُمَّةٍأَسِفَ الْفَضْلُ أَنْ يُبَحُّ
يَا لَهُ كَوْكَباً خَبَايَا لَهُ مُتْعَباً رَزَحْ
مَاتَ نَدْبٌ بِمِثْلِهِقَلَّمَا عَصْرُهُ سَمَحْ
كَانَ بِالْحَزْمِ ضَابِطاًنَازِعَ النَّفْسِ إِنْ جَمَحْ
يُدْرِكُ المَطْلَبَ الأَشَقَّ وَفِــــي عَزْمِهِ مَرَحْ
لَيْسَ تَثْنِيهِ عِلَّةٌفَرْطَ مَا الرُّوحُ فِيهِ صحَّ
مَنْ يَعِشْ عَيْشَ مَا جِدٍنَهْدُهُ بَعْدَهُ وَضَحْ
إِمْضِ فِي الْجِدِّ وَانْتَهِزْفُرَصَ المَجدْدِ مَا تُتَحْ
أَيُّ مَعْنىً لِعِيشَةٍفِي اغْتِبَاقٍ وَمُصْطَبَحْ
يُعَمرُ الْعُمْرُ بِالعُلَىذَلِكَ المَذْهَبُ الأَصَحُّ
أَسَفاً أَنْ يَبِينَ مَنْدُونَ أَوصَافِهِ المِدَحْ
كَانَ أَنْطُونُ كَاتِباًبِالهُدَى صَدْرُهُ انْشَرَحْ
زينَ خُلْقاً وَخِلْقَةًبِالغَوَالِي مِنَ المِنَحْ
وَعَلَى ذِهْنِهِ الْخُلُوصُ بِمَا شَاءَهُ فَتَحْ
وَلَهُ مِنْ بِدَائِعِ الْفِكْرِ مَا قَلمَا سَنَحْ
يَجِدُ الطَّرْفُ بَيْنَهَاطُرَفاً كُلَّمَا سَرَحْ
عَشِقَ الْحَقَّنــ وَالَّذِييَعْشِقُ الْحَقَّ مُفْتَضَحْ
بَيْنَ جِيلٍ عَدُوِّ مَنْقَالَ صِدْقَاً وَمَنْ نَصَح
أَلْمَحَبَّاتُ وَالْكَرَامَاتُ فِيهِمْ لِمَنْ نَجَحْ
رَسَبَ الطَّبْعُ بَيْنَهُمْوَعَلا كُلَّ مُصْطَلَحْ
فَتَوَطَّنَ الأَوْجِ يَامَنْ شَدَا الأَرْضَ إِذْ نَزَحْ
وَتَبَدَّلْ مِنْ بُؤْسِ أَيَّامِكَ الخُلْدَ فِي فَرَحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.