وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍهُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض
فَوالي حَربَنا في وَصف قاضٍوَقاضينا عقاب ذو اِنقِضاض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني في السيادة والولاية (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.