وَفـيـنـا عـامِـلاً عَـدلٍ وَجورٍ
الشاعر: ابن طباطبا العلوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَفـيـنـا عـامِـلاً عَـدلٍ وَجورٍ — هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض
فَـوالي حَـربَنا في وَصف قاضٍ — وَقـاضـينا عقاب ذو اِنقِضاض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انبساط: [ب س ط]. (مصدر اِنْبَسَطَ). 1."أَرَى على وَجْهِهِ انْبِساطاً" : اِنْشِراحاً. 2."اِنْبِساطُ الذِّراعَيْنِ": اِمْتِدادُهُما. "قابِلِيَّةُ التَّمَدُّدِ وَالاِنْبِساطِ".
- انقضاض: [ق ض ض]. (مصدر اِنْقَضَّ). "اِنْقِضاضُ جِدارِ البَيْتِ" : اِنْهِيارُهُ.
- حربنا: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
- حلفا: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.
- فوالي: الفَوَّالُ : بائعُ الفُول.
- قاض: قَاضَ يَقوضُ قُضْ قَوْضاً [قوض]: - ـه: هدمه؛ قاض البناءَ.
- وانقباض: [ق ب ض]. (مصدر اِنْقَبضَ). 1. "شَعَرَ بِانْقِبَاضٍ فِي بَطْنِهِ أوْ أمْعَائِهِ" : بِتَصَلُّبٍ. 2. "مُنْذُ يَوْمَيْنِ وَهُوَ فِي حَالَةِ انْقِبَاضٍ" : إمْسَاكٍ، قَبْضٍ. 3."أحَسَّ بِانْقِبَاضٍ فِي قَلْبِهِ" : بِتَوَتُّرٍ، …