يا دَعوَةَ مغبرة قاتِمَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دَعوَةَ مغبرة قاتِمَةكَأَنَّها مِن سَفَر قادِمَه
قَد قَدموا فيها مَسيحيةأَضحَت عَلى أَسلافِها نادِمَه
ثُمَ لشطرنجيةٍ لَم تَزَلأَيدٍ وَأَيدٍ حَولَها حائِمَه
فَلَم نَزل في لعبها ساعَةثُم نَفَضناها عَلى قائِمَه
وَبَعدَها معتدة اِختهاعــــابدة قائِمة صائِمَه
في حجرها أَطراف مُوؤدةقَد قتلتها أُمَها ظالِمَه
وَالقَنبيات فَلا تَنسهافَحيرَتي في وَصفِها دائِمَه
أَقنّب ما اِمتَدَ في اِصبَعيأَم حَية في وسطها نائمه
وَالموكبيات بسُلطانِهاقَد تَرَكَت آنافنا راغمَه
وَالسَلحة الصَفراء فَأَعجَب بِهاإِذا سَلحتها أَنفُس هائِمَه
وَالحَسكيات فَلا تَنسَ فيخَندَقِها أَوتادَها القائِمة
وَجام صابونية بِعدَهافَاِفخَر بِها إِذ كانَت الخاتِمَه
ظَلَ الكَراريسي مُستَعبِراًمِن عُصبة في دارِهِ طاعِمَه
وَقالَ إِن إِبني عَليل وَليقِيامة مِن أَجلِهِ قائِمَه
وَوَلولت دايـــــاتـــــه حَــــولهوَلَيسَ إِلّا عبرة ساجِمَه
وَلَيسَ هَذا لِسوى كسرةٍتكسر ما زالَت لَهُ سالِمَه
وَقَد أَكَلناها فَكَم هَيَجَتمِن لاطم خَداً وَمِن لاطِمَه
ثُم هَرَبنا نَحوَ بُستانِهِخَوفاً مِن المَنية العازِمَه
ظَلَنا لَدى الكراث نَلهو بِهِفَيا لَهُ مِن زَهرة قائِمَه
وَغاية اللُطف فَفي جَرّةمحطومَةٍ صارَت لَنا حاطِمَه
نَبول فيها ثُمَ نَسقي بِهايا لَكَ مِن عارِضَةٍ لائِمَه
وَعجلة تَشدو بِأَلحانِهاوَكانَت الكيسة الحازِمَة
فَكانَ فيما أَنشَدَت إِذ شَدَتمَن لي مِن بَعدكظ يا فاطمه
نشتم مِن أَسمعنا صَوتَهاوَهِيَ لَنا مِن بَعدِهِ شاتِمَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: كيف تعمل للشعر، البيت ٢٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: قصيدة لابن طباطبا في دعوة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.