لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابهحَتّى تَلقَاني بِسَيف عِتابه
نَفسي الفِداء لِغائب عَن ناظِريوَمحله في القَلب دونَ حِجابه
لَولا تَمتع مُقلَتي بِلقائِهِلَوَهَبتها لمبشري بايابه
فَالحَمدُ لِلّه الَّذي قَمع العِداوَأَقر أَعيننا بِعود رِكابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيتين ٢ و٣
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع في الإخوانيات، البيت ٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع عشر في الغزل المذكر، البيت ٣
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الملا علي بن الملا قاسم بن نعمة الله الشيرازي المكي، البيت ٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن طباطبا (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من الأبيات الداخلة فى هذا الباب، البيتين ٢ و٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الخامس (٦)، البيتين ١ و٢
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو الحسن بن طباطبا العلوى، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.