من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الحسن بن طباطبا العلوى
من غرر شعره، وأحاسن ملحه قوله:
نفسي الفداء لغائب عن ناظريومحله في القلب دون حجابه
لولا تمتع مقلتي بلقائهلوهبتها لمبشري بايابه
فالحمد لله الذى قمع العداوأقر أعيننا بعود ركابه
وقوله:
وفي خمسة مني حلت منك خمسةفريقك منها في فمي الطيب الرشف
ووجهك في عيني، ولمسك في يديونطقك في سمعي، وعرفك في أنفي
وقوله:
ليت شعري ما عاق عني حبيباوقد توقعت في الظلام طروقه
بات قلبي المشوق يخلط فيهظن غيري بظن أمّ شفيقه
وقوله في الزهد والقناعة:
كن بما أوتيته مغتبطاتستدم عيش القنوع المكتفي
إن في نيل المنى وشك الردىوقياس القصد عند السرف
كسراج دهنه فوق لهفإذا غرقته فيه طفى
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع