من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
المنصور الفقيه المصرى
من ظرفه وملحه الذي يأخذ بمجامع القلوب قوله:
ومنذ قلت: لم تركفقل لنا: ما أخرك؟!!
أشر داء غدركأم سوء دهر غيرك؟!
وقوله:
قد قلت لما أن شكتتركى زيارتها حلوب
إن التباعد لا يضرإذا تقاربت القلوب
وقوله:
شاهد ما في مضمريمن صدق ود مضمرك
فما أردت وصفهقلبك عني يخبرك
وقوله:
الناس بحر عميقوالبعد عنهم سفينة
وقد نصحتك فانظرلنفسك المسكينة
وقوله:
كل مذكور من الناس إذا ما فقدوه
صار في حكم حديثحفظوه، فنسوه
وقوله:
من قال: «لا» في حاجةمطلوبة فما ظلم!
وإنما الظالم منيقول: «لا» بعد نعم!
وقوله:
قال: فلان ما فعل؟!قلت: أبوه ما فعل
وكان في سؤالهجوابه عما سأل
وقوله:
إذا تخلفت عن صديقولم يعاتبك في التخلف
فلا تعد بعدها إليهفإنما وده تكلف
وقوله:
كل من أصبح فى دهرك ممن قد تراه
هو من خلفك مقراض، وفي الوجه مراه
وقوله:
ماذا أرتنا اللياليمما أتين إلينا
فى كل يوم نعزّىبمن يعز علينا
وقوله:
قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوافي الموت ألف فضيلة لا تعرف
منها أمان لقائه بلقائهوفراق كل معاشر لا ينصف
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع